بعد حظر غناء فناني المهرجانات.. سجال كلامي بين نقابة الموسيقيين ونجيب ساويرس


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– وقع سجال كلامي بين نقابة المهن الموسيقية، برئاسة الفنان هاني شاكر، ورجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، بعد انتقادات وجهها الأخير إلى النقابة بسبب قرارها بحظر فناني المهرجانات من الغناء.

ساويرس وصف القرار بأنه “معيب”، وكتب معترضًا عبر حسابه في تويتر: “ربنا بس اللي يمنع حد من الغناء… بنحب الغناء الشعبي”.

وأضاف: “أول مرة أشوف نقيب للمغنيين فخور جدًا بمنع الغناء… الجمهور اللي يقرر يسمع مين وميسمعش مين.. مش النقيب (هاني شاكر)!”

لاحقا، ردت نقابة المهن الموسيقية على ساويرس، قائلة إنها “ليست نقابة المغنين، وإن هؤلاء ليسوا أعضاء بالنقابة ومن يريد أن ينتمي لها يتقدم بأوراقه وفقًا للقانون لاجتياز الاختبارات”.

وقالت النقابة، في بيان لها، إن عضويتها “لها شروط وعليها واجبات، أخصها الالتزام بالسلوك الذي لا يتنافى مع القيم والأخلاق”، وأن دورها تنظيم ما يحدث على الساحة الغنائية وليس منعه شريطة أن يكون عضوًا أو مصرحًا له بالقانون.

وأشارت النقابة إلى أن أموالها عامة، وأن إهدارها يعد إهدارًا للمال العام، حسب البيان. واقترحت على ساويرس أن “يتبناهم جميعا وأن نراهم في مهرجان الجونة القادم”.

وعاد رجل الأعمال المصري مجددًا للرد على بيان النقابة، قائلا: “طيب لو نقابةً موسيقيين زي ما بتقول مالها ومال المغنيين، وإن شاء الله هجيبهم كلهم مهرجان الجونة حسب توصيتك وده مال خاص بعد إذنك”.

ويوم الأربعاء، قررت نقابة المهن الموسيقيين منع نحو 19 من مغنيي المهرجانات من الغناء، من بينهم “حمو بيكا، حسن شاكوش، علاء فيفتي”.

وظهر فن المهرجانات في مصر خلال العقد الأول من الألفية الثانية، وكانت بدايته من الأحياء الشعبية والمناطق المُهمشة.

ويختلف هذا اللون من الغناء عن الأداء الكلاسيكي. وكان يتميز في البداية باستخدام أدوات موسيقية قليلة أو كلمات دراجة وألحانه غير متناغمة الإيقاع أحيانا.

بمرور الوقت تطورت المهرجانات وأصبحت رائجة وبين فئات الشباب والمراهقين، وبعضها يعبر عن قضايا اجتماعية أو سياسية، مثلما كانت الموجة إبان ثورة العام 2011.





Source link

اترك تعليقاً