“لا ننحني إلا لله”.. تفاعل على مقطع من كلمة وزير الطاقة السعودي


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – تداول مغردون مقطعا من كلمة وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، والتي أكد فيها أن السعوديين “لا ينحنون إلا لله” في حفل إطلاق مراحل تطوير حقل الحافورة الإثنين.

وقال وزير الطاقة السعودي في كلمته إن الشباب هم الطاقة البشرية التي تعول عليها الدول للمستقبل فإذا كانت طموحة صُنع مستقبل مشرق للبلاد.

وختم بن سلمان كلمته بالقول: “نحن في هذا البلد لا ننحني إلا لله سبحانه وتعالى”، حسب قوله.

وأضاف قائلا: “أكرمنا الله بقيادة جعلت رؤوسنا تصل للسماء”، على حد تعبيره.

وكان قد أفرج بايدن عن كميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي بمقدار 50 مليون برميل بهدف التخفيف من ارتفاع أسعار النفط، في حين تأثر سعر خام برنت بانتشار متحور “أوميكرون” وفق ما ذكره محللون اقتصاديون.

فيما يلي بعض التغريدات: 





Source link

تصريح لوزير الطاقة السعودي من الإمارات واستضافتها “أديبك” يثير تفاعلا


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، تصريحات أدلى بها وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان حول مجموعة “أوبك” والجهود التي تبذلها.

جاء ذلك في كلمة للوزير السعودي بمؤتمر ومعرض “أديبك 2021” الدولي للطاقة الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية، أبوظبي، حيث أبرز نشطاء تصريحه عن الدولة المضيفة، حيث قال: “لا يمكنني التفكير في مكان آخر على كوكب الأرض اليوم يجب أن نحتفل به بتلاحم أوبك+ غير هذا الحدث (معرض أديبك) وهذه الدولة يقصد الامارات.. الخلاصة بأن العلاقة بين (السعودية والإمارات) أكبر وأعمق بكثير مما يفسّره البعض”.

حول الدول الأعضاء قائلا تناقل نشطاء على لسان الأمير قوله: “الـ 23 دولة قامت بمسؤولية اتجاه الأسواق، اروني اي مجموعة قامت بما قمنا به حتى البنوك المركزية، نحن نتحدث عن الاستقرار، الاستدامة، القدرة على التنبؤ، والشفافية”.

ويذكر أن وكالة الأنباء السعودية الرسمية لفتت في تقرير إلى المؤتمر وأنه “يتضمن سلسلة من المؤتمرات التي تُقدم رؤى إستراتيجية وتقنية، بما في ذلك المؤتمر الإستراتيجي لأديبك 2021، الذي يضم أكثر من 1000 متحدث وخبير، بما فيهم 160 وزيرًا ومديرًا تنفيذيًا وصانع قرار، والذين سيشاركون في أكثر من 160 جلسة مؤتمر، حيث سيقوم قادة الصناعة العالمية من خلال سلسلة من اللجان الإستراتيجية ومقابلات القادة والعناوين الرئيسية بتقييم مشهد الطاقة المتطور، وتسليط الضوء على اتجاهات قطاع الطاقة الناشئة، واستكشاف أبرز موضوعات الصناعة وأهمها”.





Source link

ما أهمية دور الطاقة الرقمية الذكية في تحقيق طموحات الشرق الأوسط لتقليص الانبعاثات الكربونية؟


هذا المقال بقلم تشارلز يانغ، رئيس التسويق والمبيعات والخدمات العالمية لأعمال الطاقة الرقمية في شركة “هواوي”. الآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.

يكتسب التصدّي لتغيّر المناخ أولوية متزايدة على جدول أعمال غالبية دول الشرق الأوسط، فقد شهد العام الماضي بروز قيادات جديدة للعمل المناخي في أنحاء المنطقة، وإعلان كبار مصدّري النفط والغاز مثل دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، عن خطط للوصول إلى صافي صفر انبعاثات بحلول عامي 2050 و2060 على التوالي.

وأعلنت 137 دولة من الدول المشاركة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، والمسؤولة عن 80% من الانبعاثات العالمية، عن التزامها بتحقيق هدف صافي صفر انبعاثات. وتحظى هذه الأولوية بتركيز متزايد في أعقاب قمة المناخ “كوب26” التي استضافتها مدينة غلاسكو بمشاركة العديد من قادة العالم.

لكن منطقة الشرق الأوسط استضافت عدداً متزايداً من المؤتمرات التي تتمحور حول الاستدامة العام الماضي، لتمهد بذلك طريقها نحو تأدية دور فعّال في هذا المجال.

ومن بين هذه المؤتمرات، القمة العالمية للطاقة الرقمية 2021، التي عُقدت مؤخراً في مدينة دبي الإماراتية، وأكدت على دور التعاون بين القطاعين العام والخاص في بناء مستقبل منخفض الكربون وأكثر مراعاةً للبيئة عبر التقنيات المتقدّمة.

وتولت “وحدة أعمال هواوي للطاقة الرقمية” تنظيم هذه القمة، وهي شركة جديدة نسبياً تتبع لشركة “هواوي” الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات. واستقبلت القمّة أكثر من 500 مشارك من 67 دولة لمناقشة التفاعل بين تكنولوجيا الطاقة الرقمية وإلكترونيات القدرة. وشاركت في القمّة شركات مبتكرة ورائدة في القطاع التقني مثل شركة “أكوا باور”، ومعهد “أبتايم”، وشركة “إنجي”، ومجموعة 42، وغيرها الكثير.

وبات الحياد الكربوني مسألة يتفق عليها العالم أجمع ومهمة تسعى لتحقيقها غالبية دول العالم. ولتحقيق هذا الهدف، ينبغي تقليص الكربون في مجال إنتاج الطاقة، وتنظيم استهلاك الطاقة عبر التقنيات الكهربائية.

ومن المتوقّع لمعدلات الطلب على مصادر الطاقة الجديدة والخضراء أن تشهد نمواً متزايداً بعد الجائحة.

لذلك، ترى “هواوي” من جانبها فرصةً لدمج تكنولوجيا الطاقة الرقمية وإلكترونيات القدرة بشكل عميق لإنشاء حلول طاقة منخفضة الكربون، تغطّي تدفّق الطاقة بالكامل، بدءاً من توليد الطاقة الخضراء حتى الاستهلاك الفعّال للطاقة.

ويتجسّد هذا في فلسفة الشركة المتمثّلة في تسخير التقنيات الذكية لإدارة الطاقة الكهربائية. وفي شهر يونيو 2021، اقترحت شركتا “هواوي” و”إنفورما تيك” مبادرة كثافة انبعاثات الشبكات (NCI)، التي تُقاس فيها الشبكات الخضراء بحسب انبعاثات الكربون الناتجة عن كل بت من البيانات.

وتأتي المبادرة في وقت قدّرت فيه “هواوي” أن حوالي 40% من انبعاثات الكربون تأتي اليوم من الأنظمة الكهربائية. كما أشار خبراء من شركة “ماكنزي” إلى أهمية “اعتماد أحدث التكنولوجيا الرقمية وتكنولوجيا التحليلات المتقدّمة” خلال مسار انتقال قطاع توليد الطاقة إلى واقعه الجديد.

وتتميز منطقة الشرق الأوسط وتحديداً الخليج بأهمية استراتيجية بالنسبة لوحدة أعمال “هواوي” للطاقة الرقمية، حيث تتلقى المنطقة حوالي 2500 ساعة من ضوء الشمس في السنة، وهي المدة الأطول على مستوى العالم.

وتتواجد فرص كبيرة لنشر أنظمة الطاقة الكهروضوئية وأنظمة تخزين الطاقة على نطاق واسع في المنطقة.

وتتوفّر اليوم استخدامات مختلفة للذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والسحابة بما يسهم في تيسير تشغيل أنظمة الطاقة وصيانتها بشكل أكثر فعالية. وبالتالي، تستطيع الشركات أن توفّر للمجتمع طاقة أنظف وأكثر ثباتاً.

وستكون الطاقة الكهروضوئية الذكية، والمرافق المخصّصة لمراكز البيانات، وأنظمة الطاقة “mPower” للسيارات الكهربائية، وتوليد الطاقة في الموقع، وحلول الطاقة المتكاملة جميعها أساسية لدفع عجلة ثورة الطاقة.

وسنتعاون مع الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي في جميع هذه المجالات الخمسة، لكنني أعتقد أن الطاقة الكهروضوئية الذكية والمرافق المخصّصة لمراكز البيانات، تتمتّع بأهمّيّة خاصّة.

وتقترح سلسلة التحوّل الرقمي للقطاعات التي ينظّمها المنتدى الاقتصادي العالمي أن التحوّل الرقمي يتمتع بإمكانات هائلة لرفع قيمة قطاع الكهرباء العالمي إلى 1.3 تريليون دولار.

ولقد تواصلنا مع مئات الشركات والاستشاريين والمنظّمات غير الحكومية والحكومات في جميع أنحاء العالم لمناقشة الفرص المتوفّرة في قطاع الطاقة. والحقيقة هي أن منطقة الشرق الأوسط منتج رئيسي للطاقة ورائد عالمي في استكشاف أنظمة الطاقة البديلة. وبالتالي، نرى إمكانات هائلة للقوّة الرقمية لدعم خطط التحوّل الوطني في الشرق الأوسط على صعيد بناء مستقبل أفضل وأكثر مراعاةً للبيئة.

ويبدو ذلك بمثابة دعوة للعمل، ولا شك أنها ستلقى المزيد من الأصداء لدى المنظّمات في المستقبل.



Source link

أكبر نظام مترو في العالم.. هكذا تحاول الصين استغلال الطاقة النظيفة


مترو شنغهاي الصيني هو أكبر نظام مترو في العالم، وواحد من أكثر خطوط المترو ازدحامًا. يلقي ديفيد كلفر مراسل CNN، نظرة على كيفية استعداد نظام المترو الضخم ليكون صديقا للبيئة.



Source link

محمد بن زايد يعين أحمد محمد الرميثي وكيلاً لدائرة الطاقة – أبوظبي


أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي قراراً بتعيين أحمد محمد عبدالله مطر الرميثي وكيلاً لدائرة الطاقة – أبوظبي، بحسب الحساب الرسمي للمكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي على «تويتر»  .

 

 

 

 





Source link

مؤتمر غلاسكو للتغير المناخي.. وزير الطاقة السعودي يحذر من “التحيز” لمصادر طاقة دون أخرى


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– شدّد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، الأربعاء، في مؤتمر غلاسكو للتغير المناخي (COP 26)، على “أهمية الاقرار بتعددية الحلول” لمعالجة مشكلة التغير المناخي من دون التحيز تجاه مصدر من مصادر الطاقة دون الآخر، في إشارة له إلى عدم تحجيم دور الوقود الأحفوري الضامن لانتقال سلس إلى طاقة أكثر نظافة.

وتأتي كلمة الأمير عبد العزيز فيما تستعد الدول المشاركة في مؤتمر COP 26 لصياغة بيان ختامي في غضون أيام.

ودعت مسودة لاتفاقية غلاسكو، تم نشرها اليوم، العالم إلى العمل على خفض الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية، ما قد يعتبر الخطوة الأولى تجاه إلزام الدول على التعهد بأهداف طموحة أكثر لخفض انبعاثات الكربون.

في هذا الإطار، قال الأمير عبد العزيز “إن الطابع العالمي للتغير المناخي يتطلب استجابة دولية مشتركة فاعلة، ونجاح هذه الاستجابة يكمن في تحقيق ثلاثة ركائز أساسية؛ أولها أمن الطاقة وثانيها التنمية الاقتصادية التي تكفل رفاهية الشعوب وثالثها التصدي لتحدي التغير المناخي”.

وأكد أنه يجب مراعاة هذه الركائز “جميعًا دون إخلال واحدة من أجل أخرى مع أهمية الإقرار بتعددية الحلول لمعالجة مشكلة التغير المناخي من خلال التركيز على الانبعاثات، كما ورد في اتفاقية باريس، ودون التحيز تجاه مصدر من مصادر الطاقة دون الآخر”.

وأشار الأمير عبد العزيز إلى جهود السعودية، أكبر مصدر للنفط، إلى مبادرات أخيرة أطلقتها المملكة قال إنها ستسهم في خفض الانبعاثات الكربونية في الشرق الأوسط بنسبة تفوق 10% من مجمل الإسهامات العالمية الحالية.

وتعتزم المملكة تحقيق الحياد الصفري بحلول 2060. 

وتابع: “ولتحقيق هذه المستهدفات الطموحة تم الإعلان عن تفاصيل أكثر من 53 مبادرة تبنتها المملكة يفوق حجم الاستثمارات فيها حوالى 185 مليار دولار، منها الوصول بالطاقة المتجددة 50% من الطاقة الإنتاجية لمزيج الكهرباء ومبادرة كفاءة الطاقة وبناء واحد من أكبر مراكز العالم لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مدينة نيوم، حيث تطمح المملكة إلى إنتاج 4 ملايين طن سنويًا من الهيدروجين الأخضر والأزرق وبناء أكبر مجمع لاحتجاز وتخزين الكربون بطاقة تصل إلى 44 مليون طن، وكذلك بحلول عام 2030″.



Source link

مؤتمر غلاسكو للتغير المناخي.. وزير الطاقة السعودي يحذر من “التحيز” لمصادر طاقة دون أخرى


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– شدّد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، الأربعاء، في مؤتمر غلاسكو للتغير المناخي (COP 26)، على “أهمية الاقرار بتعددية الحلول” لمعالجة مشكلة التغير المناخي من دون التحيز تجاه مصدر من مصادر الطاقة دون الآخر، في إشارة له إلى عدم تحجيم دور الوقود الأحفوري الضامن لانتقال سلس إلى طاقة أكثر نظافة.

وتأتي كلمة الأمير عبد العزيز فيما تستعد الدول المشاركة في مؤتمر COP 26 لصياغة بيان ختامي في غضون أيام.

ودعت مسودة لاتفاقية غلاسكو، تم نشرها اليوم، العالم إلى العمل على خفض الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية، ما قد يعتبر الخطوة الأولى تجاه إلزام الدول على التعهد بأهداف طموحة أكثر لخفض انبعاثات الكربون.

في هذا الإطار، قال الأمير عبد العزيز “إن الطابع العالمي للتغير المناخي يتطلب استجابة دولية مشتركة فاعلة، ونجاح هذه الاستجابة يكمن في تحقيق ثلاثة ركائز أساسية؛ أولها أمن الطاقة وثانيها التنمية الاقتصادية التي تكفل رفاهية الشعوب وثالثها التصدي لتحدي التغير المناخي”.

وأكد أنه يجب مراعاة هذه الركائز “جميعًا دون إخلال واحدة من أجل أخرى مع أهمية الإقرار بتعددية الحلول لمعالجة مشكلة التغير المناخي من خلال التركيز على الانبعاثات، كما ورد في اتفاقية باريس، ودون التحيز تجاه مصدر من مصادر الطاقة دون الآخر”.

وأشار الأمير عبد العزيز إلى جهود السعودية، أكبر مصدر للنفط، إلى مبادرات أخيرة أطلقتها المملكة قال إنها ستسهم في خفض الانبعاثات الكربونية في الشرق الأوسط بنسبة تفوق 10% من مجمل الإسهامات العالمية الحالية.

وتعتزم المملكة تحقيق الحياد الصفري بحلول 2060. 

وتابع: “ولتحقيق هذه المستهدفات الطموحة تم الإعلان عن تفاصيل أكثر من 53 مبادرة تبنتها المملكة يفوق حجم الاستثمارات فيها حوالى 185 مليار دولار، منها الوصول بالطاقة المتجددة 50% من الطاقة الإنتاجية لمزيج الكهرباء ومبادرة كفاءة الطاقة وبناء واحد من أكبر مراكز العالم لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مدينة نيوم، حيث تطمح المملكة إلى إنتاج 4 ملايين طن سنويًا من الهيدروجين الأخضر والأزرق وبناء أكبر مجمع لاحتجاز وتخزين الكربون بطاقة تصل إلى 44 مليون طن، وكذلك بحلول عام 2030″.



Source link

وزير الطاقة العُماني لـCNN: لا حاجة لضخ المزيد من النفط لا من الاحتياطي ولا من الحقول


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– أكد وزير الطاقة العُماني محمد الرمحي، في تصريحات لـCNN بالعربية، أن سلطنة عُمان، إحدى دول مجموعة “أوبك بلس”، لا ترى ضرورة لزيادة الإمدادات بما يفوق المتفق عليه.

وقال وزير الطاقة العُماني: “لا نرى الحاجة لضخ المزيد من النفط بما يفوق المتفق عليه، السوق ليس بحاجة إلى (المزيد من الإمدادات) سواء من الاحتياطي أو من حقول النفط”.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد صرح، السبت، بأنه لم يتوقع أن تستجيب مجموعة “أوبك بلس” والمملكة العربية السعودية وروسيا لدعوته إلى ضخ المزيد من النفط في الأسواق العالمية، وذلك خلال رده على سؤال عن إمكانية اللجوء إلى الاحتياطي الاستراتيجي النفطي الأمريكي بعد قرار أوبك بلس بالإبقاء على معدل زيادة الإنتاج كما كان مقررا.

ومجموعة “أوبك بلس” تضم دول أعضاء في منظمة أوبك لتصدير النفط ومنها السعودية والإمارات والكويت ودول خارجها مثل روسيا وعُمان والبحرين والمكسيك وأذربيجان وغيرها.

وقال يوسف الشمري وهو محلل نفطي: “السؤال الكبير هنا ما الذي ستفعله الولايات المتحدة؟ هذا ما لم يقم بايدن بالتفصيل عنه في رده على سؤال حول أوبك بلس والسحب من الاحتياطي النفطي”.

وفي ردٍ على سؤال لـ CNN بالعربية، قالت رندة فهمي التي كانت نائب مساعد لوزير الطاقة الامريكي في إدارة جورج بوش الابن إن “إدارة بايدن تفكر حالياً في إمكانية استخدام احتياطي النفط الاستراتيجي استجابةً لارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة وشح الامدادات عالمياً، لكن يستخدم احتياطي النفط الاستراتيجي في حالة الطوارئ أو عند انقطاع الإمدادات ولا ترقى الحالة الاقتصادية إلى هذا المستوى. ولذلك أعتقد أن الولايات المتحدة لن تقوم بسحب النفط من الاحتياطي. ولا أعتقد أن الرئيس بايدن سيتخذ قراراً بسحب الاحتياطي النفطي ولكن ما يود فعله هو توجيه رسالة إلى أوبك وروسيا مفادها أن سحب الاحتياطي هو خيار في حال لم تتعاون معه هذه الدول لإنتاج المزيد من النفط”.

وكان وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان قد قال الخميس في مؤتمر صحفي أُقيم عن بعد إن “لدى كل دولة الحق في اتخاذ القرار المناسب لها،” في رد على سؤال حول إمكانية استخدام الولايات المتحدة الاحتياطي الاستراتيجي.

وتوقع الشمري لـ CNN بالعربية أن يكون لقرار أمريكا سحب الاحتياطي النفطي “أثر محدود على الأسعار وأن تقوم مجموعة أوبك بلس بضخ أقل من 400 ألف برميل يومياً من النفط اعتباراً من يناير/ كانون الثاني العام المقبل. وفي هذه الحالة إذا قامت الولايات المتحدة (بسحب من احتياطها النفطي) واوبك بلس (إذا ضخت أقل من 400 ألف) ستبقى الأسعار عند 80 دولار للبرميل وهو المستوى الذي تريد منظمة أوبك المحافظة عليه”.

وأضاف أن قرار أوبك بلس أثبت فعاليته. فالأسعار تبلي بلاء جيداً إذ ارتفعت عن مستوى الـ20 دولاراً ويتم التداول بها الآن بأكثر من 80 دولاراً للبرميل.

وتابع بالقول: “لا يستطيعون (أوبك بلس) القيام بأي شي يؤثر على نجاح خطة إنقاذ السوق فقط من أجل تلبية نداء سياسي من الولايات المتحدة”.

وأشار الشمري إلى جدول فصلّه وزير الطاقة السعودي في المؤتمر الصحفي الخميس لتبرير قرار المجموعة عندما قارن ارتفاع أسعار النفط بـ28% فقط منذ مارس/ آذار فيما أسعار الغاز والفحم ارتفعت بأكثر من 100% في الولايات المتحدة.

لبت قرارات أوبك في السابق، بحسب الشمري نداءات من الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة الرئيس ترامب أما “اليوم، أصبحت أوبك منظمة أكثر تقنية وأكبر من أن تخضع لتأثير أي ضغط سياسي”.

ورأى الشمري أن من شأن سعر برميل النفط فوق عتبة الـ80 دولاراً أن يسرع من عملية الانتعاش الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي الست بعد جائحة كورونا.



Source link

دائرة الطاقة في أبوظبي تكشف عن 9 مشاريع لدعم مبادرة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي


 كشفت دائرة الطاقة في أبوظبي اليوم خلال مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “كوب 26 ” – COP26 – المنعقد في غلاسكو، عن عدة مبادرات رئيسية تغطي قطاع الطاقة وتمتد للعقد المقبل وتهدف إلى المساهمة في تسريع النمو الاقتصادي المستدام لدولة الإمارات، ودعم مبادرة الإمارات الاستراتيجية للحياد المناخي 2050.

وحددت دائرة الطاقة 9 مشاريع قائمة وقيد التخطيط تركز على توليد الطاقة النظيفة من الطاقتين الشمسية والنووية، وإمداد نظم إنتاج المياه بالكهرباء عبر تقنية التناضح العكسي، وتبني السياسات التمكينية وتدابير حفز كفاءة الطاقة التي من شأنها خفض الانبعاثات الناتجة عن توليد الطاقة وإنتاج المياه بما لا يقل عن 50% خلال السنوات العشر القادمة.

وأكد معالي المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، التزام أبوظبي بقيادة التحول إلى الطاقة المتجددة والنظيفة بما ينسجم مع استراتيجيات دولة الإمارات لتحقيق نمو اقتصادي مستدام على مدى السنوات الخمسين القادمة. وقال ” يتمحور التزامنا حول إحداث تحول استراتيجي إلى التقنيات منخفضة الكربون وإجراء استثمارات ضخمة في الطاقتين الشمسية والنووية، مرتكزين في ذلك على سجل حافل بالابتكار في المجال المناخي يمتد لـ 15 عاما ودعم دولتنا الدائم لاتفاقية باريس بشأن المناخ. وهناك أمثلة كثيرة تجسد هذا الالتزام، ومنها الاستثمار عالمي المستوى الذي قدمته أبوظبي في مجال الاستدامة وتمثل بإطلاق مدينة مصدر عام 2008 كأول مدينة عالمية خالية من الكربون. ومن حينها، بدأت مسيرتنا الريادية في نشر الطاقة المتجددة”. وأضاف معاليه ” ساهمت محطة نور أبوظبي للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 1,2 جيجاواط في زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيجنا من الطاقة إلى 6% من إجمالي القدرة الإنتاجية المركبة للإمارة في عام 2021، كما ساهم إطلاق أول مفاعل في محطة براكة للطاقة النووية في عام 2020 برفع حصة إنتاج الطاقة الخالية من الكربون في مزيج الطاقة إلى 7% عام 2021. وقال ” ومع إطلاق مزيد من مشاريع الطاقة المتجددة مستقبلا مثل مشروع الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 2 جيجاواط في أبوظبي المقرر إطلاقه بحلول عام 2023، بالإضافة إلى الحمل الأساسي للطاقة النووية المتوقع عند تشغيل محطة براكة بالكامل، سيصل إجمالي القدرة الإنتاجية للطاقة النظيفة في الإمارة إلى 8,8 جيجاواط بحلول 2025، وبالتالي رفع حصة القدرة الإنتاجية للطاقة النظيفة في مزيج الطاقة من 13% في عام 2021 إلى 31% بحلول عام 2025″. وأوضح أنه من المتوقع أن تؤثر هذه الزيادة في القدرة الإنتاجية على إنتاج الكهرباء بحلول عام 2025 لتصبح 7% من مصادر الطاقة الشمسية الكهروضوئية، و47% من الطاقة النووية. أي أن 55% من الكهرباء المنتجة بأبوظبي في عام 2025 ستكون من مصادر نظيفة، ومن المتوقع أن يسهم ذلك في خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن توليد الطاقة من 40 مليون طن في عام 2020 إلى نحو 20 مليون طن في عام 2025. وتعد دائرة الطاقة شريكا للمبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي 2050 التي تم إطلاقها على مستوى الدولة وتشمل جميع هيئات الحكومة الإماراتية، وبقيادة وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية. وتجسد المبادرة “مبادئ الخمسين” التي تم إطلاقها في شهر سبتمبر احتفالا باليوبيل الذهبي للدولة، وتمثل مرجعا لدولة الإمارات في مساعيها لتسريع وتيرة التنمية المستدامة. وتتضمن المبادرة الاستراتيجية عدة مشاريع رئيسية قائمة وقيد التخطيط مستقبلا ضمن قطاع الطاقة في أبوظبي، يمكنها أن تساهم وحدها في إجمالي خفض الانبعاثات في الإمارة بما يزيد عن 29 مليون طن سنويا بحلول عام 2030. وتشمل الآتي: – محطة نور أبوظبي للطاقة الشمسية الكهروضوئية المتوقع أن تحول دون انبعاث ما يصل إلى 1 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويا. – محطة براكة للطاقة النووية التي ستساهم أيضا بتجنب 21 مليون طن سنويا من الانبعاثات الكربونية. – محطة الظفرة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الكهروضوئية ضمن موقع واحد بقدرة إنتاجية 2 جيجاواط والتي يمكن أن تساهم بخفض الانبعاثات بمقدار 2,4 مليون طن. يضاف إلى ما سبق مشروعين إضافيين للطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية مجمعة تصل إلى 2 جيجاواط وإمكانية تجنب 2,6 مليون طن من الانبعاثات الكربونية.. محطتين لتحويل النفايات إلى طاقة في أبوظبي والعين من المتوقع أن تساهما في خفض 2,4 مليون طن من الانبعاثات. علاوة على ذلك، تخطط أبوظبي لمشاريع جديدة لإمداد نظم إنتاج المياه بالكهرباء، والتي ستدعم تحول نظام الطاقة وتضمن تحقيق طموح الإمارات بمستقبل خال من الانبعاثات. وفي إطار تعليقه على أهمية إزالة الكربون من قطاع المياه، قال المرر.. ” تمثل المياه موردا حيويا وأولوية وطنية لتلبية احتياجاتنا المائية اليوم ومستقبلا، وضمان أمننا الغذائي، والحفاظ على دوران عجلة نمونا الاقتصادي. ونحن مدركون جيدا لأهمية خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن إنتاج المياه، والمواظبة على الابتكار في تقنيات تحلية المياه ووضع استراتيجيات جديدة للإدارة المتكاملة لموارد المياه”. وأضاف ” تعمل أربع من محطات تحلية المياه الحالية في أبوظبي بتقنية التناضح العكسي، وتساهم بنسبة 24% من إجمالي إنتاج المياه المحلاة في الإمارة .عام 2021 ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 43% بحلول عام 2025 مع تنفيذ مشاريع جديدة بتقنية التناضح العكسي، بما فيها محطة الطويلة لتحلية المياه بالتناضح العكسي المتوقع أن تكون الأكبر في العالم بطاقة إنتاجية تبلغ 200 مليون جالون يوميا، وإمكانية تجنب انبعاثات كربونية بمقدار 1,2 مليون طن سنويا. ومن المتوقع أن مشاريع التناضح العكسي الإضافية التي سيتم تنفيذها حتى عام 2030 وبقدرة إنتاجية تقارب 680 مليون جالون يوميا، ستساهم بزيادة حصة تقنية التناضح العكسي في إجمالي إنتاج المياه المحلاة في أبوظبي إلى 80% عدا عن خفض 4 ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا”. كما تقدم مبادرة الإمارات الاستراتيجية للحياد المناخي مجموعة من المقترحات تساعد في جعل سياسات الطاقة والبيئة والصناعة والنقل التي تنتهجها الإمارات داعمة لتسريع وتيرة خفض الانبعاثات الكربونية خلال العقد المقبل بالشكل اللازم. وقال معالي رئيس دائرة الطاقة ” سنعمل على تحسين استراتيجياتنا وسياساتنا ولوائحنا التنظيمية بما يدعم تعزيز قدرتنا الإنتاجية من الطاقة النظيفة، مع العمل على توسيع نطاق تدابير كفاءة الطاقة التي نعتمدها لضمان التحول الفعال في قطاع الطاقة بما يسرع المساعي الوطنية لبلوغ الحياد المناخي ويحقق أهداف التنمية المستدامة”. ومن أبرز المبادرات في هذا الإطار، استراتيجية أبوظبي لإدارة جانب الطلب وكفاءة الطاقة 2030 التي أطلقتها دائرة الطاقة لمعالجة قضايا العرض والطلب من خلال تبني نهج شراكة متعددة الأطراف لتنفيذ 9 برامج بهدف خفض استهلاك الكهرباء بنسبة 22% والمياه بنسبة 32% بحلول عام 2030. ومن المتوقع أن يسهم تطبيق الاستراتيجية في تجنب انبعاث أكثر من 9 طن متري من غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي؛ أي ما يعادل إزالة 1,5 مليون سيارة عن الطرقات لمدة عام كامل. وساهمت مبادرات أبوظبي لإدارة الطلب على الطاقة بين عام 2019 و2020 في تحقيق وفورات تراكمية سنوية من الكهرباء بمقدار 6,183 جيجاواط ساعي، ووفورات سنوية من المياه بمقدار 230 مليون متر مكعب، وانعكس ذلك في وفورات قصيرة الأجل في التكاليف تصل إلى 1,1 مليار درهم إماراتي، مع تجنب انبعاث حوالي 3,2 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي. ويهدف إعلان دائرة الطاقة اليوم إلى تسليط الضوء على سجل دولة الإمارات الحافل في مساندة الجهود المناخية العالمية، ودعم مساعيها في استضافة مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP28” في أبوظبي عام 2023. وكانت الدولة تقدمت بملف لاستضافة هذا المؤتمر في إطار سعيها لتبني نهج شامل وموحد في العمل المناخي عبر إطلاق مبادرات متعددة الأطراف تهدف إلى تحويل أزمة المناخ إلى فرصة لحفز التنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم.



Source link

رغم ضغط أمريكا على أوبك.. وزير الطاقة السعودي: قمنا بالعمل الصائب


قررت مجموعة “أوبك بلس” التي تمثل 50 ٪ من إمدادات النفط في العالم عدم زيادة إنتاج النفط. ورغم ضغط الرئيس الأمريكي جو بايدن على أوبك لزيادة كمية النفط في السوق، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إنه أجرى محادثات مع الولايات المتحدة على كافة الأصعدة ولكن مجموعة “أوبك بلس” قامت بـ”العمل الصائب” بإبقاء زيادة الإنتاج عند المستوى المقرر له من دون تغيير.



Source link