أكثر من مليون شخص استفادوا من المونديال



تواصل مؤسسة الجيل المبهر، برنامج الإرث الإنساني والاجتماعي لكأس العالم FIFA قطر 2022، جهودها منذ أكثر من عشر سنوات، للاستفادة من قوة وشعبية كرة القدم والرياضة بوجه عام، للتأثير الإيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات، وتحقيق تنمية مجتمعية مستدامة في قطر والعالم.

وتساعد أنشطة المؤسسة، التي أطلقتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في 2010 ضمن ملف قطر لاستضافة مونديال 2022، من خلال مبادرة كرة القدم من أجل التنمية، وبرامج التعليم، في دعم الأفراد الأقل حظاً واللاجئين في أنحاء العالم، وتمكين الأجيال الجديدة من قادة الشباب للنهوض بمجتمعاتهم من خلال تنفيذ برامج مستدامة.

وقال السيد ناصر الخوري، المدير التنفيذي لمؤسسة الجيل المبهر: «اكتسب المشاركون في برامجنا مهارات حياتية أساسية، مثل العمل الجماعي، والقيادة الناجحة، والتواصل الفعال، من خلال أنشطة تستفيد من قوة كرة القدم، حيث تساعدهم هذه المهارات في التعامل مع المشاكل الاجتماعية التي قد تواجههم في حياتهم اليومية.»

واستفاد من أنشطة ومبادرات الجيل المبهر ما يزيد عن مليون شخص في أكثر من 35 دولة في أفريقيا وآسيا والأمريكتين، وذلك من خلال شراكات طويلة الأجل، مع كل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي لكرة القدم (الكونكاكاف)، ونجحت المؤسسة في بناء أكثر من 30 ملعباً لكرة القدم في بلدان نامية بالشرق الأوسط وآسيا، على مدى السنوات العشر الماضية.



Source link

اترك تعليقاً