إنفانتينو : قطر نظمت أفضل نسخة من المونديال على الإطلاق



وأشار السيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ إلى أن قرابة مليون و700 ألف مشجع حضروا مهرجان /فيفا للمشجعين/.

وتابع: “أقيمت حتى الآن 62 مباراة في أجواء إيجابية، وهذا ما نريد أن نحفره في عقولنا، وتم تسجيل 163 هدفا وهو رقم قريب مما تم تسجيله في نسخة مونديال روسيا 2018”.

كما أشاد بالمردود القوي الذي قدمه المنتخب المغربي وبالإنجاز الذي حققه بالوصول للمربع الذهبي .. وقال :” لأول مرة في تاريخ المونديال يصل فريق عربي لهذا الدور.. تهانينا لهم”، مبينا أن من النقاط المضيئة أيضا في البطولة مشاركة النساء، للمرة الأولى، في تحكيم المباريات، حيث شاركت سيدات من فرنسا ومن ألمانيا وكوستاريكا وقدمن أداء جيدا.

وتابع، من جهة أخرى: “تم إصدار مليونين و300 ألف بطاقة /هيّا/، وأبرز الجماهير التي زارت المونديال كانت من السعودية والهند والولايات المتحدة وإنجلترا والمكسيك”، مبينا أنه بعد المباراة النهائية سينشر الفيفا الارقام والاحصائيات النهائية للبطولة.

كما أعرب رئيس /فيفا/ عن سعادته بالدور الذي لعبه المتطوعون في البطولة وقال:” تلقينا أكثر من 400 ألف طلب مشاركة للتطوع في المونديال واخترنا 20 ألفا فقط من مختلف الدول، وبقيت مباراتان في البطولة ونريد ان نبقى مركزين حتى النهاية”.

وأكد إنفانتينو أن هذه النسخة من المونديال ستترك إرثا هاما يتمثل في اكتشاف المشجعين وزوار المونديال للعالم العربي الذي لم يعرفوه من قبل وفي نفس الوقت اكتشاف الشعب القطري الذي رحب بالعديد من المشجعين من كل أنحاء العالم وجهز نفسه للترحيب بالعالم وفتح بيوته.. وقال: “الإرث المهم الذي ستخلده هذه النسخة هو الترحيب بالناس وقد اكتشفنا أن ما تم قوله وما كان يعتقده الناس سابقا ليس صحيحا، ويمكنك أن تستمتع بوقتك في قطر وأن يتعرف الناس على بعضهم البعض بشكل أفضل وأعتقد أن هذا أمر مهم للغاية”.

وأضاف: “كان أبرز مخاوفنا موضوع الأمن والسلامة في البطولة قبل انطلاقها، ولم نعرف قبل البداية كيف سيتفاعل المشجعون، ولكن رأينا بعد ذلك أن الناس إيجابيون وليسوا سلبيين ولم نشهد أي حوادث وهذا أمر فريد وننتظر حتى المباراة النهائية، وسنبقى مركزين وهذا يعتبر إيجابيا جدا ..ونتحدث عن جمال وامتياز هذه النسخة وما ستتركه من إرث”.

من جهة أخرى، أعلن إنفانتينو عن إقامة بطولة كأس العالم للأندية في نسختها القادمة في المغرب، في الأول من فبراير المقبل.

وأشار إلى أن بطولة كأس العالم للأندية ستقام بمشاركة 32 فريقا في عام 2025 بعد تأجيلها عقب جائحة فيروس كورونا، موضحا أنه من المهم إقامة بطولات ودية في شهر مارس، للسماح بالمزيد من الاحتكاك بين البلدان في أكثر من قارة.

وقال إنه سيتم استحداث بطولتين جديدتين للسيدات، وهما كأس العالم للأندية وكأس العالم لكرة الصالات، وسيتم إعلان تفاصيلهما في أقرب وقت.

كما أعلن إنفانتينو أن النسختين المقبلتين لكأس العالم للكرة الشاطئية ستنظمان في دبي 2023، والسيشل 2025.

وقال :”قررنا ان تكون هناك فترة إجازة وعطلة للاعبين ويجب أن تكون هناك 72 ساعة راحة تفصل بين مباراتين حتى يقدم اللاعبون أفضل الأداء”.

وأضاف:”وافقنا على سلسلة جديدة لوكلاء كرة القدم لنعزز الشفافية والنظام في الانتقال وتمت المصادقة على هذا النظام..كما وافقنا على مخطط تطوير المواهب بقيادة أرسين فينغر رئيس التطوير العالمي لكرة القدم ، وتخصيص تمويل بقيمة 200 مليون دولار أمريكي لهذه المبادرة الرائدة خلال الفترة من 2023 إلى 2026″.

وأشار إلى أنه تم اعتماد العديد من المبادئ الإستراتيجية الرئيسية المتعلقة بالمباريات الدولية والمسابقات، فبالنسبة لكرة القدم للرجال، من المقرر أن تبدأ بطولة كأس العالم للأندية التي تضم 32 فريقًا في يونيو 2025 (بعد تأجيل البطولة الأصلية المكونة من 24 فريقًا والتي كان مخططا لها في عام 2021) وستقام كل أربع سنوات، كما ستشمل نوافذ المباريات الدولية اعتبارًا من 2025 نافذة واحدة ممتدة مع أربع مباريات في أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر لاستبدال النافذتين المنفصلتين الحاليتين في سبتمبر وأكتوبر، مع النوافذ الأخرى (نوفمبر ومارس ويونيو) دون تغيير، من أجل زيادة إمكانيات الفرق من الاتحادات القارية المختلفة للعب بعضها البعض، وسيطلق FIFA بطولات ودية – “سلسلة FIFA العالمية” – والتي ستقام في نافذة مارس في السنوات الزوجية، كما سيتم اتخاذ قرار استضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 في عام 2024، مع نشر لوائح الاستضافة مطلع العام المقبل.

وأشار إلى أنه تمت الموافقة أيضا على إدخال عدد من التعديلات على مدونة الانضباط بالفيفا من أجل توفير حماية أكبر لضحايا التمييز، وتعزيز مكافحة التلاعب بالمباريات، وإسناد التحقيقات في المسائل التأديبية المحددة إلى خبراء النزاهة المستقلين وتوسيع نطاق اختصاص لجنة الانضباط في الفيفا.

وقال :” كان هناك توضيح يتعلق بعهدتي.. أنا حاليا في عهدتي الأولى، وفي مارس المقبل سوف تتم انتخابات رئيس الفيفا في رواندا”.

وفيما يتعلق بالنسخة المقبلة من المونديال عام 2026، قال إنفانتينو:”ستقام منافسات المونديال القادم في 3 دول وأعتقد أننا مقتنعون تماما بأن تأثير اللعبة كان هائلا في قطر، وسيكون هائلا أيضا في المكسيك والولايات المتحدة وكندا، و48 فريقا ستشارك في المباريات وسترتفع العائدات وسنلعب في ملاعب أمريكا الشمالية الكبيرة والتي تستخدم عادة لكرة القدم الامريكية وتتسع لـ 80 أو 90 ألف متفرج أو أكثر ونتوقع حضور خمسة ملايين ونصف المليون مشجع سيسافرون لمشاهدة المونديال وستزدهر كرة القدم في أمريكا الشمالية”.

وأكّد إنفانتينو أن فيفا لا يزال في طور مناقشة عملية تقسيم المجموعات في مونديال 2026 الذي سيضمّ للمرة الأولى 48 منتخباً.

وقال إن النجاح المثير لدور المجموعات في مونديال قطر 2022 بمجموعاته الثماني التقليدية من أربعة منتخبات، دفع الاتحاد إلى إعادة التفكير بالأمر، ذلك أن عملية التأهل بقيت غير محسومة حتى الأنفاس الأخيرة من الجولة الثالثة.

وأضاف أن “المجموعات المكونة من أربعة منتخبات كانت رائعة للغاية حتى اللحظة الأخيرة من المباراة الأخيرة.. علينا أن نعيد النظر في الشكل أو على الأقل نعيد مناقشته، سواء حيال 16 مجموعة من ثلاثة منتخبات أو 12 مجموعة من أربعة. هذا شيء سيكون على جدول الأعمال في الأسابيع القليلة المقبلة”.

ومن جهة أخرى، أشار إلى أنه من المتوقع أن تزيد الإيرادات في الدورة المقبلة حتى العام 2026 إلى 11 مليار دولار مقارنة مع 7.5 مليار دولار في الدورة المنتهية مع العام 2022.

وقال إنه “مع مباريات أكثر، سترتفع الإيرادات من حيث النقل التلفزيوني والرعاية والضيافة.



Source link

اترك تعليقاً