الراهبة التي “هربت” من الدير بعد 12 عاما من العزلة والصمت


فلورنسيا لوس

صدر الصورة، Florencia Luce

التعليق على الصورة،

أمضت فلورنسيا لوس 12 عاما من حياتها وهي راهبة منعزلة في أحد الأديرة المتشددة

في صباح أحد الأيام، ومن دون سابق إنذار، اتصلت فلورنسيا لوس بإخوتها هاتفيا، وقالت لهم: “انتظروني في المنزل”. جمعت حاجياتها القليلة، وخرجت من الباب، وهرعت إلى الشارع. لقد تمكنت أخيراً من “الفرار”.

كانت فكرة الفرار تدور في رأسها منذ شهور، بل منذ سنوات.

لكنها لم تتمكن من استجماع شجاعتها إلا في ذلك الصباح من ديسمبر/كانون الأول للفرار من الدير الذي أمضت فيه 12 عاما من حياتها كراهبة منعزلة، تعيش منفصلة بشكل تام عن العالم الخارجي وشؤونه.

كانت التجربة التي عاشتها المرأة الأرجنتينية صعبة وفريدة جدا، ومنها استوحت أحداث رواية أطلقت عليها اسم “أغنية الساعات” (ترجمة بتصرف عن الإسبانية)، صدرت في وقت سابق من هذا العام.



المصدر

اترك تعليقاً