الفعاليات تشعل «نصف النهائي» – جريدة الوطن



واصل الجمهور تواجده المبكر في الملاعب المونديالية التي تسيضيف المباريات النهائية والحاسمة، وحرص الجمهور المغربي والفرنسي على الوصول إلى استاد البيت بالأمس قبل انطلاق المباراة بحوالي 4 ساعات وذلك حتى يضمنوا الدخول في الأجواء قبل وقت كافٍ وذلك من أجل الاستمتاع بأجواء مختلفة وحضور الفعاليات التي تقام للجمهور، خاصةً أن بعض الجماهير لا تحمل تذكرة اللقاء وتواجدوا من أجل الحصول عليها في الملعب أو متابعة المباراة والأجواء باستاد البيت. وحقق المغرب أفضل أداء في بطولات كأس العالم السابقة عام 1986، عندما صعد لدور الـ16، قبل أن يخسر ولم يتأهل لربع النهائي.

ولم يجد المنتخب المغربي دعمًا ومساندة في المرات الأربع الأخرى التي تأهل فيها قبل هذا العام، فشل المنتخب المغربي في تخطي دور المجموعات.. ووجد الأسود دعما ومساندة كبيرين من الجمهور العربي والمغربي علي وجه الخصوص. واحتل المغرب المركز 22 في التصنيف العالمي للفيفا في بداية هذه البطولة، لكنهم تعادلوا 0-0 مع كرواتيا وصيفة كأس العالم الماضي 2018، وحقق ثلاثة انتصارات على فرق صُنفت ضمن المراكز العشرة الأولى.

وفاز المغرب 2-0 على بلجيكا، صاحبة المركز الثاني في التصنيف العالمي، مما ساعده على تصدر المجموعة السادسة، قبل أن يهزم إسبانيا بركلات الترجيح في دور الـ16 ثم فاز 1-0 على البرتغال في ربع النهائي.

حضور نسائي كبير

شهدت مواجهة الأمس بين المغرب وفرنسا حضوراً لافتاً للمرأة على وجه الخصوص، وكانت المرأة العربية تشكل حضورًا مميزًا، لمواكبة منتخبات المغرب والسعودية وقطر وتونس.

حضور المغربيات برز بشكل قوي بالأمس في استاد البيت أيضا مع عبور منتخب بلدهن إلى الدور نصف النهائي

في واحدة من أكثر بطولات كأس العالم التي تعتبر فيها أمان للمرأة عكس النسخ السابقة التي كان فيها حضور العنصر النسائي أقل بكثير من نسخة قطر.

في البطولة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، شاركت أربع دول من العالم العربي: السعودية والمغرب وتونس وقطر المضيفة. وعدد الدول العربية المشاركة يضاهي عدد الدول المشاركة في مونديال روسيا 2018، وفي المقابل كان هناك عدد كبير من السيدات اللاتي حضرن لتشجيع ومؤازرة المنتخب الفرنسي في مباراة الامس أمام منتخب المغرب.

خدمات هيا بالاستاد

استفاد الكثير من الجمهور من الخدمات المقدمة لحاملي بطاقة (هيا) للمشجعين لحضور مونديال 2022، والتي تعتبر إبداعا قطريا ساهم في اقبال الجماهير على المونديال الأول في الشرق الأوسط، وانما ضاعفت من جهودها لإنجاح هذه الفكرة من خلال «مركز خدمات هيّا»، لتقديم الدعم المباشر لجمهور كأس العالم.

وأقيم المركز في استاد البيت وبقية الاستادات وكذلك بصالة علي بن حمد العطية بمنطقة السد في الدوحة، وضم فريق عمل متخصصا لمساعدة المشجعين والجماهير، والإجابة عن استفساراتهم حول بطاقة (هيّا).

وساهم المركز في مساعدة المشجعين على طباعة بطاقات هيّا الخاصة بهم عند زيارة المركز، علماً أن طباعة البطاقة اختياري حسب رغبة المشجع، حيث يمكن لجميع المشجعين استخدام بطاقة هيّا الرقمية. وفتح المركز بالاستاد أبوابه وتقديم خدمات هيّا المشجعين قبل ساعات من بداية المباراة لحل كافة المشكلات.

وتمكن العديد من جماهير كرة القدم من حل مشاكلهم والحصول على بطاقة هيّا الرقمية. وغالبية المشجعين اختارو عملية مريحة تميزت بالسهولة والسلاسة خلال تقديم الطلبات، والحصول على البطاقة.

المتطوعون يشكلون حضورا

قدم المتطوعون العديد من الخدمات لمساعدة الجمهور وتسهيل حركتهم بين أبواب الدخول ومناطق الفعاليات المختلفة التي تتوزع في مختلف أنحاء الاستاد فضلا عن الجهود التي يبذلونها داخل الاستاد وفي محيطه، بما يساهم في إظهار الصورة الجميلة والحضارية للمونديال عبر تقديم المعلومات عن الأماكن التي يمكن أن يرتادها الجمهور داخل الملعب وخارجه فعاليات للحضور

استمتع الجمهور الكبير الذي تواجد بملعب استاد البيت بالفقرات الموسيقية والفعاليات الثقافية والترفيهية الجميلة بجانب التقاط الصور التذكارية مع النجوم الذين حرصوا على حضور الفعاليات.

ووجدت الفقرات اهتماما وتفاعلا كبيرين من كل الجمهور الذي تواجد حول الملعب قبل فترة كافية من أجل الاستمتاع بالفعاليات المتنوعة.

وسائل نقل سريعة

أسهمت الحفلات والسيارات الخاصة في وصول الجمهور إلى ملعب استاد البيت وتعتبر هذه أسرع طريقة للوصول إلى الاستاد. وتعمل هذه الخدمة من محطات حافلات النقل السريع المخصصة لهذا الغرض وسط الدوحة ومواقع أماكن الإقامة إلى استاد البيت. وتوصل المشجعين على بُعد 20 دقيقة على الأقل مشياً على الأقدام من الاستاد.

وغادرت الحافلة الأخيرة من محطة الحافلات قبل ساعة واحدة من انطلاق صافرة البداية.

ورغم العدد الكبير للجمهور في استاد البيت إلا أن الدخول والخروج من الملعب جاء بصورة مريحة وسلسة. واستطاع الجميع الدخول والخروج من الاستاد في زمن قياسي.



Source link

اترك تعليقاً