تونس: هل يستطيع قيس سعيد إنقاذ بلاده من أزمة معيشية خانقة؟


أنصار حركة النهضة في مظاهرات مناهضة للرئيس قيس سعيد في تونس

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

أنصار حركة النهضة في مظاهرات مناهضة للرئيس قيس سعيد في تونس

كانت مظاهرات السبت الماضي المناوئة للرئيس قيس سعيد في تونس الأضخم في نوعها. فقد احتشد الآلاف من أنصار جبهة الإنقاذ الوطني وسط العاصمة احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية المتردية ورفضا للقرارات السياسية للرئيس.

معارضون وموالون ضد سعيد

الجبهة أطلقت على المظاهرة اسم “يوم الحسم الديمقراطي”. وشارك فيها أنصار أحزاب حركة النهضة وائتلاف الكرامة وقلب تونس ومبادرة “مواطنون ضد الانقلاب”. ورددوا شعارات وحملوا لافتات ترفض إجراء الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في 17 ديسمبر/كانون الأول المقبل، وتدعو لحماية استقلالية القضاء.

ولم يكن المعارضون التقليديون للرئيس سعيد الوحيدين في الشارع للاحتجاج، بل اضطروا الى تقاسمه مع خصومهم أنصار الحزب الدستوري الحر، الذي تقوده عبير موسي والذي كان مؤيدا لإجراءات الرئيس في وقت سابق. وتجمع هؤلاء بمفردهم أمام مقر وزارة التجارة، رفضا لما وصفوه بسياسة التجويع والتفقير والتنكيل بالتونسيين، والاعتداء على حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، وقمع حرياتهم والتضحية بمصالحهم الأساسية.

وفي كلمة له في حشود المتظاهرين من أنصار جبهة الخلاص الوطني، دعا زعيمها أحمد نجيب الشابي الرئيس سعيد إلى العودة بالبلاد إلى الشرعية الدستورية وفتح حوار وطني. ونبه الى أن تونس تعيش حالة من الغليان، بسبب تردي الأوضاع المعيشية للمواطنين.



المصدر

اترك تعليقاً