حريق كنيسة أبو سيفين يثير موضوع مراجعة إجراءات السلامة والأمان في الكنائس القديمة


  • أحمد شوشة
  • بي بي سي نيوز عربي – القاهرة

الأدلة الأولية أكدت أن حريق كنيسة أبو سيفين نشب في جهاز تكييف وامتد بعدها

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة،

الأدلة الأولية أكدت أن حريق كنيسة أبو سيفين نشب في جهاز تكييف

“الكنيسة تقع على مساحة 120 مترا، هذه مساحة تصلح لشقة سكنية لا لكنيسة”، هكذا وصف البابا تواضروس الثاني، بابا الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، كنيسة أبو سيفين في محافظة الجيزة التي احترقت وخلفت 41 قتيلا بينهم أطفال و16 مصابا.

وطالب البابا تواضروس في تصريحات تلفزيونية الجهات المصرية المسؤولة بالمشاركة في توسعة الكنائس الضيقة أو نقلها لمساحات أكبر، لتناسب عدد المرتادين عليها.

وتقع هذه الكنسية في الطابقين الرابع والخامس لمبنى في شارع ضيق مكتظ بالمبان لم تكن أدراجه الضئيلة ومخارجه القليلة كافية لهروب نحو 500 شخصٍ كانوا يؤدون شعائر قداس الأحد وأطفال في دار رعاية حينما وقع ذلك التماس الكهربائي.

وأعلنت النيابة العامة المصرية أنها انتهت من فحص كافة الجثامين ولم تلحظ إصابات ظاهرة سوى الاختناق.



المصدر

اترك تعليقاً