سلمان رشدي: هل لعب رجل دين بريطاني دوراً في فتوى الخميني بقتل الكاتب


متظاهرات ايرانيات ضد رواية "آيات شيطانية" بعد ثلاثة ايام من صدور فتوى الخميني

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

متظاهرات ايرانيات ضد رواية “آيات شيطانية” بعد ثلاثة أيام من صدور فتوى الخميني

لا يزال الكاتب البريطاني سلمان رشدي يرقد في المستشفى في الولايات المتحدة بعد أسبوعين من تعرضه لإصابات “غيرت حياته” إثر تعرضه لطعنات بسكين في نيويورك بالولايات المتحدة.

واجه مؤلف رواية “آيات شيطانية” تهديدات بالقتل لأكثر من 30 عاماً منذ أن أصدر آية الله الخميني فتوى دعا فيها إلى قتل رشدي اينما وجد.

قبل صدور فتوى الخميني في فبراير/ شباط 1989 تجاهلت إيران الكتاب المثير للجدل إلى حد كبير. لكن جرى لقاء قبل ساعات فقط من صدور الفتوى في مطار طهران الرئيسي بين رجلي دين مسلمين بريطانيين ووزير إيراني.

سيطر الطقس السيء على العاصمة الإيرانية حين وصل كليم صديقي وغياث الدين صديقي إلى مطار مهر أباد في طهران. كان الرجلان قد قدما إلى إيران لحضور مؤتمر في طهران بمناسبة مرور عقد على الثورة الإسلامية الإيرانية. جرى اللقاء بينما كانا يتأهبان للعودة إلى وطنهما في المملكة المتحدة.



المصدر

اترك تعليقاً