غرفة قطر تشارك في المنتدى الاقتصادي العربي اليوناني



أثينا /قنا/ شاركت غرفة قطر في المنتدى الاقتصادي العربي اليوناني، والذي يعقد يومي الثلاثاء والأربعاء في العاصمة اليونانية أثينا، وتضمن المنتدى جلسات ولقاءات عمل تناولت آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول العربية واليونان وسبل تطويرها.

وقال السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر، إن المنتدى أتاح الفرصة لمناقشة سبل تعزيز التعاون التجاري العربي اليوناني وفرص الاستثمار في قطاعات متعددة مثل الأمن الغذائي والصناعات الدوائية والعقارات والسياحة، والبنية التحتية، والكهرباء، والطاقة.

وأشاد بن طوار بالعلاقات التي تربط دولة قطر واليونان والتي شهدت تطورا كبيرا.. خصوصا في المجالات التجارية والاستثمارية، فقد حقق التبادل التجاري بين قطر واليونان في العام 2021 نموا بنسبة قياسية بلغت 120بالمائة، حيث بلغت قيمته حوالي 897 مليون ريال مقابل 409 ملايين ريال في العام 2020.

وأشار إلى أنه تم ضمن فعاليات المنتدى عقد لقاء العمل الخليجي اليوناني الثاني، والذي تم خلاله مناقشة العلاقات الاستثمارية والفرص المتاحة وتجربة الطرفين في قطاع الصناعات الغذائية وإمكانية تبادل المعرفة والخبرة والتقنية فيها.

من جهته، قال الدكتور خالد بن كليفيخ الهاجري عضو مجلس إدارة غرفة قطر في الجلسة الثانية للمنتدى الاقتصادي العربي اليوناني تحت عنوان “الكهرباء وبدائل الطاقة لمستقبل مستدام” في مداخلته، إن دولة قطر أثبتت نفسها كلاعب رئيسي في السوق العالمية للطاقة، وتولي اهتماما كبيرا بإنتاج الطاقة سواء كانت تقليدية أو متجددة، حيث تعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، ولديها خطط واستثمارات لتوسعة حقل الشمال الذي سيزيد من قدرة التسييل في قطر من 77 مليون طن سنويا إلى 126 مليون طن سنويا بحلول عام 2027، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 64 بالمائة، مما سيعزز مكانة قطر كواحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأشار د. الهاجري إلى أن قطر أولت كذلك اهتماما بالغا بالطاقة المتجددة والنظيفة، حيث تعمل منذ سنوات عديدة على تنويع مصادر الطاقة والاستفادة من الموارد الطبيعية الأخرى مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030، لافتا إلى أنه قبل أيام قليلة افتتحت دولة قطر محطة الخرسعة للطاقة الشمسية، والتي تبلغ مساحتها 10 كيلومترات مربعة وتضم أكثر من 1.8 مليون لوح شمسي، وتهدف إلى تلبية 10 بالمائة من ذروة الطلب على الكهرباء في البلاد.



Source link

اترك تعليقاً