قطاع الفنادق القطري الأسرع نموا خليجيا



قال تقرير صادر عن شركة «ألبن كابيتال» حول قطاع الضيافة في دول مجلس التعاون الخليجي إن قطر حلت في المرتبة الأولى خليجيا من حيث نمو عدد الفنادق والغرف الفندقية حيث قفز المعروض الفندقي بأسرع معدل نمو على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، بزيادة عدد الغرف الفندقية محليا بمعدل نمو سنوي مركب بلغ %10.1 بين عامي 2016 و2021.

وكشف التقرير أن عوائد قطاع السياحة والسفر في قطر تبلغ 16.5 مليار دولار (60.06 مليار ريال قطري) في عام 2021 وبحسب البيانات المتاحة فقد وصل إجمالي عدد الغرف في قطر إلى 37.085 غرفة في عام 2021، مسجلاً إضافة 11.918 غرفة منذ عام 2016. وقد أظهر قطاع الضيافة القطري مرونة ملحوظة على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة مضيفا نحو 10.243 غرفة فندقية في عامي 2020 و2021 وحدهما.

واعتبارًا من عام 2021، تستحوذ دولة قطر على حصة تبلغ 4.5 % من إجمالي الغرف الفندقية في منطقة مجلس التعاون الخليجي.

وهناك العديد من المشاريع الضخمة قيد الإعداد حاليًا فيما تشير التقديرات إلى أن مونديال 2022 الذي تستضيفه قطر حاليا سيجذب 1.2 مليون سائح من جميع أنحاء العالم «على الأقل».

وبصرف النظر عن المونديال، تتنافس قطر على استضافة مجموعة متنوعة من منتديات الأعمال والمؤتمرات حيث تسعى إلى ترسيخ مكانتها كمركز مالي وتجاري إقليمي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي. وتُعتبر قطر وجهة عالمية لاستضافة المؤتمرات الكبرى والبطولات الرياضية وفعاليات الأعمال، حيث يمكن لما نسبته 80 % من سكان الكرة الأرضية الوصول إليها عبر رحلة طيران لا تزيد مدتها على ست ساعات. وبحلول عام 2030، تتطلع قطر إلى استقبال أكثر من ستة ملايين زائر سنوياً، سيكون حوالي 20 % منهم تقريبا من مسافري فعاليات الأعمال.

وقالت ألبن كابيتال إن التقديرات تشير إلى أن متوسط معدلات الإشغال بالفنادق والشقق الفندقية في قطر وصلت إلى 71 % في عام 2021، وهي الأعلى بين دول مجلس التعاون الخليجي. كما أن قطر هي الدولة الخليجية الوحيدة التي سجلت نموًا في إيرادات الغرفة الفندقية الواحدة من 67.8 دولار في عام 2019 إلى 78.4 دولار في عام 2021، على الرغم من انخفاضها إلى 53.3 دولار في عام 2020 نتيجة تداعيات جائحة كورونا والتي ألقت بظلال سلبية ثقيلة على جميع أسواق العالم.

وأظهرت توقعات ألبن كابيتال أن صناعة الضيافة في قطر من المتوقع أن تصل إلى 1.6 مليار دولار في عام 2022، مسجلة نموًا على أساس سنوي بنسبة 59.8 % ويمكن أن يُعزى ذلك في المقام الأول إلى نمو يقدر بنحو %325.5 على أساس سنوي في عدد السياح الوافدين وخصوصا مع استضافة دولة قطر لمونديال 2022 حاليا، وهو أكبر الأحداث الرياضية على مستوى العالم.

ومن المتوقع أن ترتفع معدلات الإشغال لتصل إلى مستويات قياسية تقارب 86 % في عام 2022 وذلك بدعم كبير من مونديال كأس العالم . كما أشارت ألبن كابيتال إلى أن قطر تكرس حضورها كمركز رياضي عالمي. وفي الوقت ذاته تخطط لاستثمار 45 مليار دولار في السياحة بعد نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 وتهدف إلى مضاعفة حصة السياحة تقريبًا من الناتج المحلي الإجمالي.

وخلال نوفمبر الجاري وقبيل انطلاق مونديال 2022 الذي سيرسخ مكانة قطر على خريطة السياحة العالمية شهدت قطر تدشين 30 وجهة ومنشأة فندقية وسياحية وترفيهية وتضم قائمة أبرز الوجهات والمنشآت كلا من: منتجع شاطئ فويرط وفندق سانت ريجيس جزيرة مرسى عربية وفندق ريكسوس الخليج الدوحة ومنتجع أوتبوست البراري ومنتجع ريكسوس- جزيرة قطيفان الشمالية وفندق والدورف أستوريا الدوحة ويست باي وفندق والدورف أستوريا الدوحة لوسيل وفندق ذا نيد الدوحة وفندق ومنتجع ذا تشيدي كتارا وفندق رافلز الدوحة وفيرمونت الدوحة وفندق روز وود الدوحة وفندق كتارا هيلز إل إكس آر وفندق دبل تري هيلتون الدوحة داون تاون وفندق بولمان الدوحة ويست باي وفندق لو مريديان سيتي سنتر الدوحة.

وعلاوة على الفنادق فقد تم تدشين ميناء الدوحة القديم وجزيرة المها ولوسيل ونتر وندرلاند وجزيرة قطيفان الشمالية ونادي كورنثيا لليخوت و«ويست ووك» في منطقة الوعب علاوة على شاطئ الخليج الغربي ونادي شاطئ B12 وشاطئ دوحة ساندز وشاطئ 974 وشاطئ لامار وشاطئ مكاني.

وتشير بيانات جهاز قطر للسياحة إلى تجاوز عدد تدفقات الزوار الواردة مليون زائر ليصل إلى 1.023 مليون زائر خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري وهي أحدث بيانات متاحة ، وقد أخذت تدفقات الزوار منحنى تصاعدياحيث استقبلت قطر في يناير 2022 نحو 86.13 ألف زائر وانخفض العدد إلى 76.88 ألف زائر في فبراير غير أنه قفز بصورة قياسية إلى 152.77 ألف زائر في مارس وسجل 97.85 ألف زائر في إبريل ثم عاود ارتفاعه القياسي إلى مستوى 166.09 ألف زائر في مايو واستمر على وتيرته المرتفعة ليسجل 145.64 ألف زائر في يونيو ثم وصل إلى 150.45 ألف زائر في يوليو ثم سجل مستوى 148 ألف زائر في أغسطس.

وتستهدف الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة جذب ما يصل إلى 6 ملايين زائر بحلول عام 2030، بالإضافة إلى تعزيز دور السياحة في تطوير الاقتصاد الوطني من خلال زيادة مساهمتها في الناتج المحلي لتصل إلى %10 بحلول عام 2030، وذلك ضمن المساعي الرامية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.



Source link

اترك تعليقاً