قطر تدعو إلى تعزيز العمل المتعدد الأطراف لمعالجة القضايا والتحديات التي تهدد السلام والأمن العالميين



جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي أدلت به سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت حول “صون السلم والأمن الدوليين: توجه جديد للتعددية الإصلاحية”.

وأفادت سعادتها، بأن الدول الأعضاء اتفقت على دعم جهود الإصلاح المستمر من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، والالتزام ببث روح جديدة في المناقشات حول إصلاح المجلس، ومواصلة العمل لتنشيط الجمعية العامة، إضافة الى تعزيز وإصلاح المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

وجددت تأكيد دولة قطر على أن خطة التنمية المستدامة 2030 هي الرؤية والاستراتيجية الأكثر شمولا حتى الآن للقضاء على الفقر المدقع، والحد من عدم المساواة، وحماية كوكبنا.

وفيما يتعلق بإصلاح الأمن الجماعي للأمم المتحدة على وجه التحديد، دعت سعادتها إلى الاستثمار في الجهود الوقائية وبناء السلام على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

كما أشارت إلى أهمية الاستثمارات الذكية والوقائية لمعالجة الدوافع الأساسية التي تدعم الصراع أكثر من أي وقت مضى، مؤكدة على الحاجة إلى لجنة بناء السلام قوية، مزودة بموظفين يتمتعون بتمويل كاف ومستدام، ويمكن التنبؤ به.

وأضافت: “هنالك حاجة ماسة لاعتماد قيم العدالة وسيادة القانون والمساواة وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والمحافظة على البيئة والتعاون الدولي”.

وأعربت سعادة الشيخة علياء، عن أمل دولة قطر في أن يكون لمجلس الأمن الدولي دور فعال، مؤكدة أهمية الإصلاح باعتباره أولوية ملحة أكثر من أي وقت مضى.

وأوضحت أن النجاح في الإصلاح الشامل للأمم المتحدة يعتمد بشكل رئيسي على إصلاح المجلس، لكونه إحدى الركائز الأساسية للمنظمة الدولية.

وتابعت قائلة إن “مسار المفاوضات الحكومية حول إصلاح المجلس الذي كان لي شرف إدارته بالشراكة على مدى العامين الماضيين، يعتبر من أهم مسارات المفاوضات الحكومية الأممية، ومع الصعوبات التي يواجهها المسار، تمكنا بدعم من الدول الأعضاء من تحقيق تقدم في إطار تقليل أوجه الخلاف وتعزيز جوانب الاتفاق”.

وشددت على أن “تأخر عملية الإصلاح يستدعي تفكيرا جديدا للتسريع في تحقيق الهدف المنشود، من أجل التوافق على توليفة من المقترحات التي تحقق التوازن المطلوب في المجلس الجديد”.

وحذرت من أن تقتصر عملية الإصلاح على جانب واحد فقط وتجاهل العناصر الأخرى، باعتبار أن العناصر الخمسة لعملية الإصلاح مترابطة وفقا لمقرر الجمعية العامة رقم 62/557، وأكدت على ضرورة الأخذ بمبدأ المساواة بين جميع الدول في عملية اتخاذ القرار في المجلس.

وأعربت عن تطلع دولة قطر إلى تحقيق نتائج إيجابية في إطار الجولة القادمة للمفاوضات الحكومية بقيادة الكويت وسلوفاكيا.

وقالت سعادتها إن “الجهود المتعددة الأطراف القوية هي السبيل الوحيد لنجاحنا الذي تنتظره أجيال الحاضر والمستقبل للإنسانية”.



Source link

اترك تعليقاً