قطر جلبت الفخر للقارة الآسيوية



قال الياباني ماساكي هاياشي، الذي يقيم في الدوحة منذ أكثر من ثلاث سنوات، إنه يترقب بشغف انطلاق منافسات كأس العالم FIFA قطر 2022 الشهر المقبل، معرباً عن فخره باستضافة البطولة في آسيا للمرة الثانية، بعد أن نجحت قطر في أن تجلب الفخر لبلدان القارة مجدداً، بعد 20 عاماً من استضافتها المونديال لأول مرة في بلاده اليابان، بالشراكة مع كوريا الجنوبية.

وأضاف مشجع منتخب الساموراي في حديثه لموقع (Qatar2022.qa)، أنه سعيد الحظ بوجوده في قطر خلال فترة إقامة المونديال، ومعايشة أجوائه على أرض الواقع، موضحاً أن المشجعين اليابانيين يشاركونه الشعور نفسه بالحماس والفخر، إذ يعد كأس العالم بالنسبة إليهم واحداً من أهم الفعاليات التي يترقبونها هذا العام.

وأشار هاياشي، البالغ من العمر 38 عاماً، إلى التأثير الإيجابي لمونديال قطر في زيادة الاهتمام باللعبة، قائلاً إن كرة القدم كانت لعبة شهيرة في اليابان عام 2002، ولكن تنظيم كأس العالم وقتها في بلاده زاد شعبيتها، لا سيما بين الشباب الصغير، وأوضح: «خلال فترة إقامتي في قطر لاحظت اهتماماً عاماً بكرة القدم بين أفرد المجتمع القطري، وأرى أن تنظيم المونديال سيزيد شعبيتها تماماً كما حدث لدينا في اليابان قبل عقدين من الزمن».

ودعا هاياشي، الذي يعمل محللاً في قطاع النفط والغاز، اليابانيين الراغبين في السفر إلى قطر خلال المونديال، إلى البحث على الإنترنت عن الاختلافات الثقافية بين الشعبين، وأن يجمعوا أكبر قدر من المعلومات التي يحتاجونها في رحلتهم، للتعرف أكثر على تقاليد وثقافة الدولة المستضيفة للبطولة.

وحول الأماكن التي يفضل زيارتها في قطر، أشار المشجع الياباني إلى أن سوق واقف هو خياره الأول، لما يوفره من أجواء تاريخية، تعكس روح الشرق الأوسط، كما يهوى زيارة المتاحف في قطر، لسهولة الوصول إليها ومواقعها المتميزة، داعياً ضيوف البلاد إلى زيارتها لتعزيز معرفتهم بالثقافة والفنون في قطر والمنطقة العربية، هذا إلى جانب تشجيعه الجمهور على زيارة جزيرة اللؤلؤة، ومدينة لوسيل لما يتمتعان به من طابع عصريّ رائع.

وبالحديث عن توقعات مشجعي اليابان لأداء منتخبهم في المونديال، قال هاياشي: «معظم المشجعين يتوقعون أن يعبر المنتخب الياباني دور المجموعات. ولسوء الحظ، نقع في مجموعة صعبة للغاية، تضم ألمانيا الفائزة باللقب أربع مرات، وإسبانيا التي أحرزت لقب 2010، وآمل شخصياً أن نحتل على الأقل المركز الثاني في المجموعة ونتأهل للدور التالي.»

وأضاف هاياشي أن تجاوز منتخب الساموراي عقبة الدور الأول هو الهدف الرئيسي، وتوقع أن الفريق بعدها سيواجه منافسة شرسة في الأدوار الإقصائية، متمنياً أن يحقق منتخب بلاده أكبر عدد من الانتصارات وتسجيل الأهداف.

وحول إمكانية صناعة التاريخ في هذا المونديال والوصول لدور الثمانية وما بعده، تابع هاياشي أن دور الستة عشر كان أقصى ما وصل إليه منتخب اليابان خلال مشاركاته المونديالية السابقة، وأنه لا يرى فرصاً كبيرة لتجاوز هذه المرحلة خلال مونديال قطر، لكنه تمنى أن ينجح اليابانيون في تحقيق هذا الإنجاز والوصول لأبعد مرحلة، موضحاً أن فريقه لا يمتلك نجماً لامعاً، بل يلعب كرة جماعية.

وفي ختام حديثه أعرب هاياشي عن تطلعه لحضور مباريات منتخب بلاده في دور المجموعات والتي ستقام في استاديّ خليفة الدولي وأحمد بن علي، قائلاً إن زيارة الاستادات المونديالية ستكون من أكثر التجارب المثيرة التي سيعيشها، نظراً لتصاميمها الفريدة وقرب مدرجاتها من أرضية الملعب، وهو ما سيزيد من حماس مشجعي منتخب بلاده خلال المباريات المرتقبة لليابان.

يشار إلى أن اليابان أكثر المنتخبات حصولاً على لقب كأس آسيا برصيد 4 ألقاب، وشارك الساموراي في كأس العالم للمرة السابعة على التوالي، ويأمل منتخب اليابان في تحقيق إنجاز تاريخي بالصعود لدور الثمانية بعد أن كان قريباً للغاية في روسيا 2018 من بلوغ هذا الإنجاز قبل أن يقصيه منتخب بلجيكا في دور الستة عشر، بهدف في الثواني الأخيرة من المباراة.

ويستهل منتخب اليابان مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام ألمانيا على استاد خليفة الدولي، ثم كوستاريكا في استاد أحمد بن علي، قبل أن يصطدم بمنتخب إسبانيا في استاد خليفة الدولي، في ختام منافسات المجموعة الخامسة.



Source link

اترك تعليقاً