لن أكون جزءا من حملاتهم ضد بلادي



استمراراً للحملات الممنهجة ضد قطر، والسعي نحو تشويه كل ما يتعلق بالجهود الكبيرة لتنظيم كأس العالم 2022، بشكل رائع، في أول نسخة تقام في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج والمنطقة العربية والإسلامية، شهدت الساعات الماضية تفاعلا واسعا مع تصريحات خرجت من خالد سلمان لاعب المنتخب الوطني ونادي السد السابق، وسفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث، والتي تحدث فيها عن بعض الأمور ومنها تناول الكحول، حيث انتشر الأمر انتشار النار في الهشيم، وتحول الحديث عما كان يقصده سفير اللجنة العليا للحديث عن «المثلية الجنسية»، وهو أمر ينفي خالد سلمان الحديث عنه.

حيث كتب؛ على موقع التواصل الإجتماعي تويتر؛ ما ينفي التناول غير المبرر من الصحف الغربية لتصريحاته، واتهمهم بإخراج حديثه عن سياقه، وغرد على تويتر: «يؤسفني أن ما قلته تم اخذه خارج السياق لأن لا من ديننا ولا من طبائعنا أن نهين أو نشتم»

وأضاف: «الكل مرحب فيه في قطر ولكن ديننا وثقافتنا ما تتغير للبطولة» في إشارة واضحة إلى ضرورة احترام العادات والتقاليد والثقافة القطرية، مادامت قطرت تحترم ثقافة الجميع.

وظهر خالد سلمان في فيديو انتشر بصورة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه «أجريت مقابلة مع إخوه ألمانيين ورحبت بهم، وأخذتهم على بيتي لتناول العشاء وإجراء التصوير، وقد كنت صريحاً معهم». وأضاف: «الموضوع الذي تم تداولته عن المثليين قلت فيه إن الجميع مرحب به مثلما قالت الدولة طالما يحترم ثقافتنا وقوانينا، ياهلا ومرحبا به». وتابع: «سألني عن الكحول وقلت له أن لها ضررا كبيرا على العقل، وقد استخدم هذه العبارة في موضوع آخر عن المثليين وقوَّلني شيئا لم أقله، ربما بناه الصحفي على فهمه أو النية المبيتة عنده».

وقال: «أفتخر بأني مسلم وأفتخر بوطننا الغالي، ولا أرضى بأن يتم استخدامي كجزء للحملات المعادية لدولتنا». وأضاف: «في الختام أقول ياهلا ومرحبا بالجميع في قطر».

كذلك نقل موقع الكأس عن خالد سلمان قوله: «تم تأويل تصريحاتي»، وقولني شيئا لم أقله، في إشارة واضحة إلى أن التناول السريع لتصريحاته بعد أن خرجت من سياقها كان أمرا يبدو متعمداً، حيث قال أيضا: «أثناء المقابلة تم سؤالي عن الكحول وكنت واضحاً في الاجابة بأن له ضرر كبير على العقل، لكن تم استخدام هذا الجواب فيما يخص «المثليين»، وقولوني شيئا لم أقله، بناء على فهم الصحفي أو النية التي كانت مبيتة لديه» في تأكيد على أن الأمر ربما يكون متعمداً من أجل محاولة صناعة ضجة جديدة تعزز الحملات الممنهجة ضد قطر ومحاولة النيل من نجاحها.

وأشار خالد سلمان إلى أن تصريحاته خرجت من سياقها الذي كان يقصده، وقال: «قلت لهم بأن الجميع مرحب به في قطر، مادام الجميع يحترم ثقافة الدولة وقوانينها».

الجدير بالذكر أن الازدواجية الغربية تبدو واضحة تماماً في الهجوم الممنهج على قطر خلال الفترة الأخيرة، حيث يطالبون باحترام ثقافتهم وأفكارهم لكنهم لايحترمون ثقافة الآخرين، وهو الأمر الذي يرفضه الجميع خاصة في الدول العربية والعالم الإسلامي، لذا تم تفعيل هاشتاق #أنا_عربي_أدعم_قطر ليتصدر المشهد من جديد في ظل استمرار تلك الحملات المشبوهة، في وقت فطن الجميع إلى تلك المحاولات، وتم الاصطفاف إلى جانب قطر في تنظيم البطولة نظرا للجهود الكبير المبذولة، والعمل على تقديم صورة مشرفة لكأس العالم كأحد أنجح النسخ على مدار التاريخ.



Source link

اترك تعليقاً