ما سبب تصاعد التوتر بين الهندوس والمسلمين في بريطانيا؟


  • أشيثا ناجش
  • مراسلة شؤون المجتمعات المحلية

جاي باتيل
التعليق على الصورة،

جاي باتيل

أثناء فترة العشاء ليلة السبت الماضي، كان جاي باتيل يدير مطعمه المخصص للأشخاص النباتيين والذي يحمل اسم “شيف ساجار” في منطقة جولدن مايل الشهيرة في مدينة ليستر. كانت قاعة الطعام مكتظة بنحو 80 زبونا وبينهم عضو في مجلس المدينة عندما مر بجانب المطعم حشد ضخم من الشباب.

تشير التقديرات إلى أن ذاك الحشد ضم مئات الرجال في تلك الليلة؛ معظمهم كانوا ملثمين يرتدون ملابس سوداء من الرأس وحتى أخمص القدمين، وبدا أن بعضهم كان مسلحا.

يقول جاي باتيل إن المشهد كان مرعبا، “كان الناس يركضون على هذا الجانب، وذاك، وهم يقرعون الباب. أطفأنا كل الأضواء وأغلقنا الستائر”.

منذ ذلك الحين، أخذ الزبائن يلغون حجوزاتهم لتناول العشاء في مطعمه، وعندما دخلنا بهو العشاء كان فارغا تماما. يقول باتيل إن هذا أمر غير معتاد في مطعمه الذي افتتحه قبل أربع سنوات والذي عادة ما يكون مكتظاً في مثل هذا الوقت.



المصدر

اترك تعليقاً