مقترح لتنظيم معرض الاستثمار الصناعي العربي



شارك الدكتور ميسر صديق رئيس مجلس إدارة مجموعة ابهار للمشاريع والخبير العقاري الدولي بالاتحادات العقارية الدولية والسفير الاممى للمسؤولية المجتمعية بالأمم المتحدة، بالمؤتمر الدولي للمسؤولية المجتمعية (الكونغرس الدولي للمسؤولية المجتمعية الثالث) والذي أقيم بالعاصمة الأردنية عمان خلال الفترة من 21 وحتى 24 سبتمبر 2022 بجامعة عمان العربية بمشاركة لفيف من كبار الشخصيات البارزة في مجالات المسؤولية المجتمعية وخدمة المجتمع يأتي في مقدمتهم الدكتورعبدالله معتوق المعتوق رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية والمستشار الخاص للامين العام للامم المتحدة وسعادة الدكتور طلال أبو غزالة رئيس مجلس إدارة مجموعة طلال ابوغزالة وسعادة الدكتور عمر الجازى رئيس أمناء جامعة عمان العربية وسعادة البروفيسور يوسف عبدالغفار رئيس مجلس إدارة الشبكة الاقليمية للمسؤولية المجتمعية وسعادة الدكتور نبيل حمد العون رئيس مجلس إدارة جمعية السلام للاعمال الخيرية والسفير الاممى منيب المصري رئيس مجلس إدارة صندوق ووقفية القدس والسفير الدولي للمسؤولية المجتمعية في فلسطين بالاضافة إلى لفيف كبير من الشخصيات الهامة والمتحدثين فمن كافة الدول العربية

وقد استهل الدكتور ميسر صديق كلمته ضمن فعاليات المؤتمر قائلا: تمثل مجموعة إبهار للمشاريع واحدة من جهات القطاع الخاص العربية، والتي تستهدف عبر أنشطتها التجارية والعقارية الكبيرة والممتد عملها منذ سنوات خلق شراكة فاعلة مع المجتمع عبر مبادرات مجتمعية وتنموية عديدة. وبصفتي سفيرا أمميا للشراكة المجتمعية، عملت على توظيف هذا اللقب المهني والشرفي لتعزيز دور القطاع الخاص في مجالات المسؤولية المجتمعية وإطلاق مبادرة إقامة معرض الاستثمار الصناعي العربي- العربي.

وأضاف قائلا إن مبادرات المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص في الدول العربية لم تصل إلى مستويات نظيراتها في الدول الكبرى مثل الاتحاد الأوروبى على سبيل المثال ورغم تزايد الحديث عن توسيع دور القطاع الخاص في التنمية وخاصة بعد تقلص دور الدولة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العقود الأخيرة من القرن الماضي، إلا أن هذا الدور مازال في طوره الأول وتكمن أهمية تفعيل دور القطاع الخاص في التنمية إلى تملكه لرأس المال ولقوة اقتصادية قادرة مع تعاونها مع القطاع العام والمجتمع المدني أن تحدث نقلة حقيقية في المجتمع، مع الأخذ في الاعتبار أن بالدول العربية العديد من المؤسسات والهيئات التي تقوم برعاية مصالح رجال الأعمال واستثماراتهم. ومن أهم نتائج تفعيل مسؤولية القطاع الخاص هو شحذ مواردنا المحلية والاعتماد عليها وتوظيفها للتنمية.ولكن المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص لا تقف عند التبرعات للمشروعات والبرامج التنموية والخيرية، (أو ما نطلق عليها لفظ الزكاة في الدين الإسلامي) فالزكاة فرض ديني فثمة مجالات للعمل ومبادئ يجب أن تلتزم بها الشركات لتعزيز مسؤوليتها الاجتماعية.

وتابع: المجتمعات التي ساهمت في نمو وازدهار الشركات وتحقيق أرباح كبرى لابد أن يكون لها نصيبا من هذه الارباح في أعمال تنموية واجتماعية لخدمة المجتمع بإيمان ذاتي وقناعة إجتماعية للعطاء الواجب للمجتمع الذي حقق أرباحه منه، ومن مجالات ومحاور هذه المسؤوليات الاجتماعية، تنظيم وإدارة الأعمال وفق مبادئ وقواعد أخلاقية، والمشاركة مع الفقراء والطبقات الوسطى (على أساس ربحي)، وحماية البيئة وتطويرها، وحماية الموارد الطبيعية وكذلك تعتبر المسؤولية المجتمعية من أهم الواجبات الواقعة على عاتق الشركات والمؤسسات الوطنية، وهي التزام مستمر من قبلهم بالمساهمة في تطوير وتحسين المستوى الثقافي والتعليمي والاقتصادي والصحي لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورعاية المجتمع والإستجابة لاحتياجاته ليصبح القطاع الخاص شريكا فاعلا في التنمية في مناطق أعماله وتأثيره.

وقدم الدكتور ميسر صديق توصية لإقامة معرض الاستثمار الصناعي العربي- العربي حيث إن مستقبل الاقتصاد في الصناعة العلمية الحديثة القائمة على أحدث تطورات التكنولوجيا وهذا من جانبه يخدم المجتمع في تطوير خدماته ويوفر فرص عمل فعاله لكافة أعضائه حيث إن الصناعة هي أفضل أداة للتطوير الاقتصادي.



Source link

اترك تعليقاً