هل تمثل بالي المكان الأفضل لجمع العمل والسياحة؟


عندما يريد سالومو جاكوب تحقيق التوازن بين العمل والترفيه، فانه يتوجه مباشرة إلى بالي.

يقول جاكوب وهو مدير حسابات في شركة فيزيسيتا للإتصالات: “يمكن أن يكون لدى ماراثون من الاجتماعات خلال النهار، لكنني أستطيع أن ألحق بغروب الشمس وتناول عشاء فخم”.

استقبلت بالي، كأكبر مقصد للسياحة في إندونيسيا، ما يقرب من ثلاثة ملايين سائح أجنبي في عام 2013، وجاء عدد كبير منهم للمشاركة في اجتماعات عمل أو مؤتمرات في الجزيرة، بما في ذلك فعاليات مثل مسابقة ملكة جمال العالم، وقمة المديرين التنفيذيين لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي “ابيك” (APEC) الذي يشارك فيه زعماء العالم لمناقشة فرص التجارة والاستثمار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ولايلوح في الأفق أي تباطؤ في زخم هذا النشاط. ومن المتوقع أن تصبح إندونيسيا سابع أكبر اقتصاد في العالم في غضون السنوات العشرين المقبلة، وفقا لتقرير معهد ماكينزي العالمي، ومتقدما على اقتصاد ألمانيا أو المملكة المتحدة. وإندونسيا، بالرغم من عدد سكانها الكبير، لاتركز على السياحة فقط، ولكن أيضا على تحسين الإنتاجية.



Source link

اترك تعليقاً