وداعــــاً عــــــام المونديال – جريدة الوطن



سيبقى عام 2022 تاريخياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فهو أحد اكثر الأعوام التي شهدت إنجازات رياضية تاريخية على جميع المستويات، بل يعتبر العام الرياضي الأهم في تاريخ قطر، ففيه تم تنظيم كأس العالم 2022 للمرة الأولى في تاريخ قطر والشرق الأوسط والمنطقة العربية والخليجية والعالم الإسلامي.

نجاح مونديال قطر سيبقى نقطة مضيئة في التاريخ؛ نظراً لما حققه من تميز على جميع المستويات، فقد كان بمثابة شهادة تميز لقطر وللنجاح القطري والقدرات الهائلة على جميع المستويات.

وداعاً لعام 2022 يحمل في طياته الكثير من المشاعر الرائعة لأنها كانت سنة مميزة للرياضة القطرية على مختلف المستويات الفردية والجماعية وتنظيم البطولات العالمية، لقد أكدت قطر للعالم أنها الواجهة الرياضية المفضلة بل استحقت بالفعل لقب عاصمة الرياضة في العالم.

الإنجازات التي حققها أبطال قطر لا تتوقف فقط عند التنظيم المبهر لكأس العالم 2022، بل تشمل مختلف الألعاب، فقد رسم أبناء قطر صورة جميلة عن التطور الكبير الذي تشهده البلاد، وأكدوا المسيرة العطرة للتقدم، وواصلوا السير قدما للأمام نحو انتصارات ونجاحات على كافة الأصعدة وفي جميع المحافل الدولية. إنجازات نرصدها في سطور لنذكر بها الفائزين، ونمنح من خلالها أصحاب النجاحات حقوقهم ليواصلوا العمل والجهد، ويحققوا المزيد لبلادهم لترتفع راية الأدعم عالية خفاقة، بعد عام استحق لقب عام المونديال بجدارة، فالنجاح الذي حققه كأس العالم 2022 في قطر سيبقى فخرا للجميع وإرثا صنعته قطر لأبنائها وللعالم العربي، وستتناقله الأجيال.

لقد منحت قطر العالم الفرصة لمشاهدة تنظيم مبهر وبنية تحتية على أعلى طراز، وملاعب أيقونات فريدة لم يُشهد لها مثيل، لتنهال الإشادات من كل حدب وصوب، عرفانا بالجهود المضنية التي بذلتها كل مؤسسات الدولة، طيلة 12 عاما من أجل أن يخرج المونديال بتلك الحلة الباهية.

وواصلت دولة قطر مسيرتها الرياضية الاستثنائية وحققت أعلى معايير التفوق ورفعت سقف إنجازاتها من خلال قدراتها التنظيمية ومشاركتها المميزة في الأحداث الرياضية المحلية والإقليمية والدولية التي شهدها العام 2022، وجاءت ثمار جهدها ومثابرتها بأن ترفع اسمها عالياً بكل فخر في أكبر المحافل الرياضية الدولية خلال هذا العام. وصنعت الجماهير في المونديال الحدث، وساهم حضورها الفاعل في المدرجات وفي مناطق المشجعين في النجاحات الكبيرة التي حققها الحدث الاستثنائي بجملة من الأرقام القياسية، وفي ظل تقارب المسافات، كتحد، سرعان ما أضحى ميزة، من خلال الخطة المحكمة التي وضعها المسؤولون ونجحت بامتياز حتى باتت نموذجا يحتذى به.

واحتل مونديال قطر المركز الثالث في عدد الحضور الجماهيري في تاريخ المونديال (3.404.252 مشجعا)، فيما تصدر مونديال أميركا 1994 قائمة الأكبر حضورا جماهيريا في تاريخ البطولة، حيث شهد حضور 3.587.538 مشجعا، ويأتي مونديال البرازيل 2014 في المرتبة الثانية بحضور 3.429.873 مشجعا، ومونديال ألمانيا 2006 في المرتبة الرابعة بحضور 3.359.439 مشجعا.

وحقق المنتخب الأرجنتيني لقب كأس العالم، ليقود النجم ليونيل ميسي بلاده إلى التاج العالمي الثالث.. وحطم الحضور الجماهيري في مونديال قطر العديد من الأرقام القياسية، فقد تخطى ومنذ الدور ربع النهائي الذي شهد حضور (3.113.889 مشجعا في 60 مباراة) إجمالي عدد الحضور المسجل بمونديال روسيا 2018 في 64 مباراة وهو 3.031.768 مشجعا، وفاق أيضا الحضور الجماهيري في مونديال فرنسا 1998، والذي بلغ 2.785.100 مشجع، كما تخطى مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، الذي بلغ عدد الحضور الجماهيري فيه 2.705.197 مشجعا.



Source link

حصاد عام 2022 .. أزمات وأحداث حبست الأنفاس وهزت أسواق الغذاء والطاقة



الدوحة في 31 ديسمبر /قنا/ كان عام 2022، الذي أوشك على الرحيل، استثنائيا بكل المقاييس، فقد شهد أحداثا كبرى لم يعهدها العالم من قبل، حبست الأنفاس، وهزت أسواق الحبوب والطاقة، وأقلقت الاقتصادات الكبرى والصغرى، وقرعت أجراس الإنذار في العديد من العواصم.

وكانت الحرب الأوكرانية أهم وأخطر أحداث العام الذي نوشك على توديعه، ففي الرابع والعشرين من فبراير الماضي أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إطلاق عملية عسكرية خاصة في إقليم /دونباس/ جنوب شرقي أوكرانيا، للدفاع عما سميت في ما بعد جمهوريتي: “لوغانسك” و”دونيتسك” الانفصاليتين، قائلا إنه يريد “اجتثاث النازية” من أوكرانيا، ومطالبا بضمانات تتمثل في عدم انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي /الناتو/.

في المقابل، رد الغرب بفرض عقوبات اقتصادية واسعة النطاق على روسيا، وزود أوكرانيا بأسلحة متنوعة، وتخلّت القوات الروسية في بداية الحرب عن دخول العاصمة كييف، كما تراجعت خلال الأشهر الأخيرة عن منطقتي /خيرسون/ و/خاركيف/، وفقدت الطراد “موسكفا” وهو سفينة القيادة للأسطول الروسي بالبحر الأسود، بعد إعلان أوكرانيا استهداف قواتها الطراد بصواريخ مضادة للسفن، وسط نفي موسكو للتصريحات الواردة من كييف.

وفي أكتوبر الماضي، هزَّ انفجار عنيف الجسر الذي يربط شبه جزيرة القرم بالبر الروسي، ودمر جزءا منه، لترد روسيا بشن هجمات صاروخية واسعة النطاق علي جميع أنحاء أوكرانيا، بما في ذلك العاصمة كييف، مستهدفة بشكل خاص منشآت الطاقة، ما أغرق ملايين الأوكرانيين في الظلام وحرمهم من التدفئة مع حلول فصل الشتاء.

وأدخلت الحرب العالم في أزمة غير مسبوقة لا تزال مستمرة، وهددت بحدوث أزمة غذاء عالمية، بسبب الحصار البحري الروسي المفروض على الموانئ الأوكرانية المطلة على البحر الأسود، لكن اتفاقاً تم التوصل إليه في يوليو الماضي بوساطة تركيا والأمم المتحدة سمح لأوكرانيا باستئناف تصدير إنتاجها الوفير من الحبوب تدريجياً.

وتكبد الطرفان: الروسي والأوكراني، خسائر بشرية وعسكرية ومالية كبيرة خلال 10 أشهر من المعارك، كما تعرضت العديد من المدن الأوكرانية لدمار واسع ونزح ملايين المدنيين إلى أوروبا.

وفي خضم هذه الأحداث، استقبل الرئيس الأمريكي جو بايدن بالبيت الأبيض، قبل عدة أيام، نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي قام بأول رحلة خارجية له منذ بدء الحرب في بلاده، دون بروز أي أفق أو بوادر على قرب انتهاء الأزمة التي أرقت العالم، وأعادت إلى الأذهان تصاعد عسكرة الغرب ضد الشرق.

وفي التاسع من ديسمبر الجاري، شهدت العاصمة السعودية الرياض ثلاث قمم: أولاها الدورة الثالثة والأربعون للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مستوى القمة، وقمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية، وقمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية، شارك فيها الرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث تركزت المناقشات في القمم على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الدول العربية والصين، وتعزيز التبادل بينها في مختلف الأبعاد والمستويات، وتضافر الجهود لمواجهة التحديات التنموية المشتركة.

وفي منتصف يوليو الماضي، عقدت بمدينة جدة السعودية قمة جدة للأمن والتنمية، بحضور قادة دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى قادة مصر والعراق والأردن والرئيس الأمريكي جو بايدن، ليكشف البيان الختامي للقمة أن القادة المشاركين في القمة عبروا عن تقديرهم لدور دولة قطر في مساندة أمن الشعب الأفغاني واستقراره.

كما رحب القادة بتأكيد الرئيس الأمريكي بايدن على الأهمية التي توليها بلاده لشراكاتها الاستراتيجية الممتدة لعقود في الشرق الأوسط، والتزامها الدائم بأمن شركاء الولايات المتحدة والدفاع عن أراضيهم، وإدراكها للدور المركزي للمنطقة في ربط المحيطين الهندي والهادئ بأوروبا وإفريقيا والأمريكيتين، مؤكدين رؤيتهم المشتركة لمنطقة يسودها السلام والازدهار.

وجدد القادة، في تلك القمة، عزمهم على تطوير التعاون والتكامل الإقليمي والمشاريع المشتركة بين دولهم، وأشادوا بمبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر” اللتين أعلنهما سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وفي نوفمبر الماضي، استضافت الجزائر القمة العربية في نسختها الحادية والثلاثين، والتي عقدت تحت شعار “لم الشمل”، بعد أن قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أغسطس الماضي، بزيارة رسمية للجزائر دامت ثلاثة أيام، واستهدفت طي صفحة القطيعة و”إعادة بناء” العلاقات الثنائية بين البلدين، واعتبرتها الجزائر اعترافا بدورها الإقليمي الهام.

وعلى صعيد الأحداث بالمنطقتين العربية والشرق الأوسط عموما، كان عام 2022 أكثر الأعوام دموية للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ عام 2005، فقد شهدت الأراضي المحتلة هجمة إسرائيلية غير مسبوقة على مجموعات المقاومة الفلسطينية، قابلتها عودة قوية للعمليات المسلحة الفلسطينية والتي شملت نحو 7200 عمل فلسطيني مقاوم، وكانت عملية التفجير المزدوجة عن بعد في القدس من أبرزها، إلى جانب هجمات نفذها فلسطينيون في العمق الإسرائيلي.

وكان حصاد العمليات 227 شهيدا فلسطينيا، وأكثر من تسعة آلاف جريح وستة آلاف وخمسمائة معتقل، مقابل 31 قتيلا إسرائيليا ونحو 500 إصابة وهو الرقم الأعلى منذ 2015، مقابل ذلك، هدمت قوات الاحتلال خلال العام الجاري ثمانمائة وثلاثة وثلاثين مبنى فلسطينيا، وشارك المستوطنون في نحو ألف هجوم على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم، أدت لاقتلاع أو اتلاف مساحات كبيرة من المساحات الزراعية.

وفي أبريل الماضي، لاحت في الأفق اليمني بوادر أمل مشجعة، حيث أعلنت الأمم المتحدة عن توافق أطراف النزاع في اليمن على هدنة لمدة شهرين، دخلت حيز التنفيذ في الثاني من أبريل بالتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك، وقد جرى تمديد تلك الهدنة عدة مرات، ولا تزال الوساطات جارية لتمديدها لفترات طويلة.

وفي شهر أبريل أيضا، قرر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إعفاء نائبه علي محسن الأحمر من منصبه، كما قرر تشكيل مجلس قيادة رئاسي، ونقل كامل صلاحياته للمجلس الذي يرأسه رشاد محمد العليمي، وتشكيل هيئة يمنية للتشاور والمصالحة تجمع مختلف المكونات لدعم ومساندة مجلس القيادة الرئاسي والعمل على توحيد وجمع القوى الوطنية بما يعزز جهود المجلس وتهيئة الظروف المناسبة لوقف الاقتتال والصراعات بين كافة القوى والتوصل لسلام يحقق الأمن والاستقرار في كافة ربوع اليمن.

وفي أكتوبر الماضي، طوى العراق صفحة أكبر أزمة سياسية عاشها منذ تأسيس الدولة الحديثة، حيث لم تتمكن القوى والأطراف السياسية المتنافسة هناك من المضي في تشكيل حكومة جديدة رغم مرور أكثر من عام على الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت في أكتوبر 2021، لينتخب مجلس النواب العراقي عبداللطيف رشيد (78 عاما) رئيسا للجمهورية وذلك بعد مخاض عسير، ليعقبها تكليف الرئيس الجديد محمد شياع السوداني مرشح الكتلة النيابية الأكبر بمجلس النواب، بتشكيل حكومة جديدة، ليخرج السوداني للعراقيين بتأكيده على أن الوقت قد حان لاسترداد هيبة الدولة، وإيقاف الانفلات، وتركيز حكومته على معالجة المشكلات الخدمية ومكافحة الفساد، في وقت أعلن التيار الصدري مقاطعة الحكومة ورفضه مشاركة أي من منتسبيه في التشكيل الحكومي الجديد.

وفي شهر مايو 2022، أجرى لبنان أول انتخابات نيابية منذ الاحتجاجات التي جرت في السابع عشر من أكتوبر 2019، مسفرة عن فقدان تحالف حزب الله وحركة أمل، الأغلبية النيابية التي كان يتمتع بها وحلفاؤه مقارنة بما أفرزته انتخابات عام 2018. وفي مؤشر على عدم التوافق واستمرار الانقسام في لبنان، فشل البرلمان المنتخب للمرة العاشرة في انتخاب رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس ميشال عون الذي انتهت ولايته في نوفمبر الماضي، ليأتي هذا الاستحقاق الانتخابي في ظل أزمة مالية واقتصادية واجتماعية غير مسبوقة في التاريخ اللبناني.

ويرزح لبنان، البلد المتوسطي الذي يبلغ عدد سكانه 6 ملايين نسمة، وفقا للبنك الدولي، تحت براثن واحد من أسوأ الانهيارات الاقتصادية في التاريخ الحديث، وخسرت العملة المحلية أكثر من 90 في المئة من قيمتها في غضون سنة واحدة فقط، فيما تضاعفت أسعار السلع الغذائية والدواء خمس وست مرات تباعا خلال الفترة نفسها، كل هذا يأتي في وقت لا تحصل معظم مناطق البلاد سوى على ساعات قليلة من الكهرباء يوميا، فيما تشح إمدادات السلع الغذائية والمياه والوقود والأدوية.

وفي جانب آخر ذي صلة بالشأن اللبناني، وقع لبنان مع الكيان الإسرائيلي، في شهر أكتوبر الماضي، وبعد وساطة أمريكية دامت عامين، اتفاقا لترسيم حدودهما البحرية، تم بموجبه تحديد المناطق الاقتصادية الخاصة بالجانبين في البحر المتوسط، من شأنه السماح لهما بالتنقيب عن الغاز والنفط في المنطقة المتنازع عليها التابعة لمياههما الإقليمية.

وفي السودان، تواصلت الاحتجاجات الشعبية على مدار العام، ففي يناير الماضي، استقال عبدالله حمدوك رئيس الوزراء من منصبه بعد أقل من شهرين على إعادته إلى السلطة، وذلك بعد أن عجز عن تشكيل حكومة جديدة، ليعلن في شهر يوليو الفريق عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي انسحاب المؤسسة العسكرية من الحوار الوطني الذي يجري برعاية دولية وإفريقية لإفساح المجال للقوى السياسية والثورية لتشكيل حكومة كفاءات وطنية مدنية.

وفي محاولة لإنهاء الأزمة السودانية، وبحضور محلي وإقليمي ودولي واسع، تم في الخامس من ديسمبر الجاري، التوقيع في الخرطوم على الاتفاق السياسي الإطاري بين المكون العسكري وعدد من القوى السياسية، مدشنا مرحلة انتقالية جديدة يقودها مدنيون لمدة عامين، وتنتهي بإجراء انتخابات شاملة بنهاية فترة انتقالية مدتها 24 شهرا.

وبخصوص الأوضاع في تونس، شهدت البلاد في يوليو الماضي، استفتاء على مشروع دستور جديد اقترحه الرئيس قيس سعيد لتغيير النظام السياسي، وبلغت نسبة المشاركة فيه 27.54 بالمئة، لتعلن بعد ذلك الهيئة العليا المستقلة للانتخابات هناك، أن نسبة المؤيدين لمشروع الدستور الجديد في الاستفتاء بلغت 94.6 بالمئة، فيما بلغت نسبة الرافضين له 5.4 بالمئة.

كما شهدت تونس، في السابع عشر من ديسمبر الجاري، انتخابات تشريعية مبكرة، تنافس فيها أكثر من ألف مرشح وسط مقاطعة نحو 13 حزبا، لكن نسبة المشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي لم تتجاوز 11.22 بالمئة، ومن المقرر إجراء جولة إعادة في معظم الدوائر الانتخابية في العشرين من يناير المقبل.

وعلى الصعيد الدولي، استمرت التوترات بين الولايات المتحدة والصين، لتبلغ ذروتها بعد زيارة نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي لجزيرة تايوان في مطلع أغسطس الماضي، وردت الصين بمناورات عسكرية برية وبحرية غير مسبوقة منذ منتصف التسعينات، إلا أن جو بايدن أكد أن قواته ستدافع عن تايوان إذا غزت الصين الجزيرة.

وسلط الرد الصيني على زيارة بيلوسي الضوء على مدى توتر العلاقات بين بكين وواشنطن، ليتخذ الرئيس الأمريكي جو بايدن في أكتوبر الماضي خطوة كبيرة للحد من صعود الصين عالميا، من خلال حرمانها من الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة والتكنولوجيا الضرورية للسيطرة على مجالات مثل الذكاء الاصطناعي.

وفي تطورات أخرى، ضمن هذا الملف، التقى بايدن، في منتصف نوفمبر الماضي، نظيره الصيني شي جين بينغ، على هامش قمة مجموعة العشرين في جزيرة بالي الإندونيسية، واتفق الرئيسان بالعمل على تقليل التوترات المتبادلة، وتعهدا بالتعاون في مجالات مثل تغير المناخ والصحة العامة.

في غضون ذلك، عصفت الأزمات والاضطرابات والتقلبات السياسية والاقتصادية بالعديد من الدول في مختلف القارات، وعلى عكس التوقعات والتكهنات التي روج لها أنصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لم تجتح “موجة حمراء” الانتخابات النصفية الأمريكية التي جرت في نوفمبر الماضي، فقد احتفظ الديمقراطيون بالسيطرة على مجلس الشيوخ، بينما فاز الجمهوريون بغالبية ضئيلة في مجلس النواب.

وعلى الرغم من هذه النتيجة، أعلن ترامب ترشحه للانتخابات الرئاسية للعام 2024، لكن المراقبين يرون أن فوزه بترشيح الحزب الجمهوري سيكون ضئيلا مع وجود الكثير من المرشحين المحتملين الآخرين، بينهم حاكم فلوريدا رون ديسانتيس.

وفي الكيان الإسرائيلي، عاد بنيامين نتنياهو إلى الحياة السياسية يوم الخميس الماضي، بواحدة من أكثر الحكومات يمينية وتطرفا في تاريخ دولة الاحتلال، وهي عبارة عن تآلف بين أحزاب يمينية وأخرى دينية صهيونية، تتفق على عدم التعايش مع الفلسطينيين، وتنادي بتوسيع الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة.

وعلى النطاق الإسلامي، عصفت الأزمات السياسية والاقتصادية والمناخية بباكستان خلال عام 2022، ففي أبريل الماضي خسر عمران خان رئيس الوزراء تصويتا بحجب الثقة في البرلمان، لكنه لم يستسلم، فقد قاد بدلا عن ذلك أتباعه في سلسلة من المسيرات الاحتجاجية في العاصمة إسلام آباد، سعيا للإطاحة بخلفه شهباز شريف، وفي نوفمبر الماضي أصيب خان بجراح في محاولة اغتيال فاشلة.

وفي ماليزيا، أظهرت نتائج الانتخابات التشريعية المبكرة في نوفمبر الماضي، تراجع حزب الرابطة الوطنية بقيادة محي الدين ياسين رئيس الوزراء السابق، مقابل تقدم “تحالف الأمل” الذي يتزعمه أنور إبراهيم، الذي اختاره ملك البلاد كعاشر رئيس للوزراء، وكلفه بتشكيل حكومة جديدة على أمل إخراج ماليزيا من أزماتها السياسية والاقتصادية.

وفي القارة الأوروبية، أعلن قصر باكنجهام، في الثامن من سبتمبر الماضي، وفاة الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة في قلعة /بالمورال/ بأسكتلندا عن عمر ناهز السادسة والتسعين، بعد معاناتها خلال الأشهر التي سبقت رحيلها من مشكلات صحية سببت لها صعوبة في الحركة.

وبوفاتها، فقد العالم أطول ملكة تعمر في الحكم في تاريخ بريطانيا، حيث كانت اعتلت العرش في السادس من فبراير عام 1952 حينما كانت في سن الـ25 عاما، وذلك في أعقاب وفاة والدها الملك جورج السادس، مسجلة رقما قياسيا في جلوسها على العرش، إذ جالت العالم 42 مرة وهي في منصبها منذ سبعين عاما.

وبعد يومين من وفاة والدته، توج مجلس الجلوس على العرش البريطاني، الملك تشارلز الثالث، رسميا، ملكا، متعهدا بخدمة وطنه والدفاع عن دستوره، مشيدا بمناقب الملكة الراحلة.

وفي الشأن السياسي البريطاني، قدم بوريس جونسون استقالته من منصب رئيس الوزراء في سبتمبر الماضي، وتم تكليف ليز تراس رسميا بتشكيل الحكومة، لكنها اضطرت للاستقالة من زعامة حزب المحافظين بعد 45 يوما فقط من توليها المنصب، وتبع ذلك انتخاب ريشي سوناك زعيما لحزب المحافظين ورئيسا للحكومة ليصبح، بذلك، خامس رئيس وزراء لبلاده منذ الاستفتاء على خروجها من الاتحاد الأوروبي في عام 2016.

وفي إيطاليا، أدت جيورجيا ميلوني، اليمين الدستورية رئيسة للوزراء، لتكون أول امرأة وأول يمينية متطرفة تتقلد هذا المنصب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وذلك في حدث غير مسبوق بعد انتخابات تشريعية جرت في أواخر سبتمبر الماضي، وأسفرت عن فوز حزبها “إخوة إيطاليا” وحلفائها من حزبي “رابطة الشمال”، و”قوة إيطاليا”.

وغير بعيد عن إيطاليا، فاز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بولاية رئاسية جديدة لمدة خمس سنوات، بعد جولة إعادة تنافس فيها مع منافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبان التي وقفت على أبواب الإليزيه بعد الجولة الأولى من الانتخابات في أبريل الماضي، لكنها فشلت في مسعاها لكن وصولها إلى هذه المرحلة اعتبره المحللون “جرس إنذار” يؤشر لواقع سياسي جديد تقبل عليه الساحة السياسية الفرنسية، والمجتمع ككل.

وفي ألمانيا، أعيد انتخاب الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير لفترة رئاسية ثانية مدتها خمس سنوات.

وفي تحول نحو اليسار، فاز الرئيس البرازيلي السابق لولا دا سيلفا بالانتخابات الرئاسية بعد حصوله على 50.9 بالمئة من الأصوات، متفوقا على الرئيس المنتهية ولايته جايير بولسونارو، لينتقل دا سيلفا من سجين إلى رئيس في غضون ثلاث سنوات فقط.

وعزز الرئيس الصيني شي جين بينغ في الثالث والعشرين من أكتوبر الماضي مكانته في التاريخ، باعتباره الزعيم الأكثر نفوذا في البلاد منذ ماو تسي تونغ، بعد إعادة انتخابه لفترة ثالثة غير مسبوقة كأمين عام للحزب الشيوعي الصيني، وافتراضيا، رئيسا للدولة.

وفي مناطق أخرى من العالم، فاز مرشح المعارضة يون سوك يول في الانتخابات الرئاسية لكوريا الجنوبية، وفي مايو الماضي تم انتخاب حسن شيخ محمود رئيسا للصومال بعد الانتخابات غير المباشرة التي أجريت هناك.

وفي أبريل الماضي، قدم وزراء الحكومة السيريلانكية استقالة جماعية بعد يومين من اندلاع احتجاجات واسعة ضد حكومة الرئيس جوتابايا راجاباكسا، وفرض حالة الطوارئ وقطع وسائل التواصل الاجتماعي، وفي التاسع من يوليو اضطر الرئيس للفرار إثر اقتحام المتظاهرين لمنزله ضمن احتجاجات واسعة ضد الفساد، وفاز غوستافو بيترو في الانتخابات الرئاسية في كولومبيا ليصبح أول رئيس يساري للبلاد.

وشهدت بوركينا فاسو انقلابين عسكريين خلال العام الجاري، أولهما في يناير الماضي وتم اعتقال الرئيس روش مارك كريستيان كابوري ورئيس البرلمان وأعضاء الحكومة، بينما وقع الثاني في أواخر سبتمبر الماضي وقاده النقيب إبراهيم تراوري، الذي عين نفسه رئيسا للدولة، وفي فبراير الماضي قتل 11 شخصا وأصيب آخرون في محاولة انقلابية فاشلة في غينيا بيساو.

وفي مكان آخر من القارة السمراء، تعززت الآمال بتحقيق السلام في إثيوبيا بعد صراع استمر سنتين، حيث وقعت الحكومة الفيدرالية وجبهة تيغراي في الثاني من نوفمبر في بريتوريا اتفاقا “لوقف القتال”، يهدف إلى وضع حد للحرب التي وصفتها منظمات غير حكومية بأنها “واحدة من الأكثر دموية في العالم”، متسببة في تشريد أكثر من مليوني مواطن، وبالإضافة إلى نزع سلاح عناصر الجبهة، نص اتفاق السلام على إيصال مساعدات إنسانية إلى تيغراي المعزولة عن العالم، والتي حرم سكانها، البالغ عددهم ستة ملايين، من الغذاء والدواء منذ أكثر من عام.

وفي بداية العام الماضي، أصدرت القوى الخمس الكبرى ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا)، بيانا مشتركا نادرا تتعهد فيه بالعمل على منع انتشار الأسلحة النووية في العالم والحيلولة دون اندلاع صراع تستخدم فيه هذه الأسلحة، ومشددة على أنه “لا يمكن كسب حرب نووية ويجب عدم خوضها إطلاقا”.

وفي نوفمبر الماضي، وقعت 80 دولة في العاصمة الآيرلندية /دبلن/ إعلانا، تعهدت فيه بالامتناع عن قصف المناطق المدنية، وهي المرة الأولى التي تتفق فيها الدول على الحد من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق السكنية.

وعلى صعيد التغيرات المناخية، أصبح صيف العام 2022 الأكثر حرا على الإطلاق في أوروبا، وسجلت درجات حرارة قياسية وموجات حر تسببت في جفاف وحرائق هائلة بالاتحاد الأوروبي، وسجلت الأنهار الجليدية في جبال الألب خسارة قياسية في الكتلة الجليدية.

وفي أعقاب ذلك، قالت منظمة الصحة العالمية إن ما لا يقل عن 15 ألف وفاة كانت مرتبطة مباشرة بموجات الحر في أوروبا هذا العام، كما سجلت الصين حرارة قياسية في أغسطس، فيما يهدد الجفاف بحدوث مجاعة في القرن الأفريقي، وسط تسجيل الحرائق وإزالة الغابات أرقاما قياسية في منطقة الأمازون البرازيلية.

كما تسببت الفيضانات العارمة التي ضربت باكستان، خلال فترة الأمطار الموسمية، بمقتل أكثر من 1700 شخص وتشريد ثمانية ملايين آخرين، وتدمير أكثر من مليون منزل، فيما غرق ثلث مساحة البلاد في المياه.

وفي أحدث تداعيات التغير المناخي، تتعرض عدة مناطق بالولايات المتحدة لعاصفة ثلجية وصفت بأنها عاصفة القرن، وقد تسببت في مقتل 63 شخصا، وانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، وإلغاء أكثر من 17 ألف رحلة جوية مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

وبعد مفاوضات صعبة، اختتم مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب27) في نوفمبر الماضي بمدينة /شرم الشيخ/ المصرية، على تسوية بشأن مساعدة البلدان الفقيرة المتأثرة بتغير المناخ، لكنه فشل في وضع طموحات جديدة للحد من غازات الدفيئة.

وخلال العام الجاري، افتتحت تركيا جسر “جنق قلعة” الرابط بين آسيا وأوروبا فوق مضيق الدردنيل، ليصبح أطول جسر معلق في العالم حتى تاريخه.

وفي منتصف نوفمبر الماضي، وصل عدد سكان العالم إلى 8 مليارات نسمة، وكانت الهند أكبر مساهم في هذا الإنجاز، ومن المتوقع أن تتفوق على الصين كأكبر دول العالم من حيث عدد السكان.

ورحلت خلال هذا العام، العديد من الشخصيات السياسية والثقافية والدينية التي تركت بصمات لن تمحى لدى الكثيرين، لكن تبقى حادثة سقوط الطفل ريان أورام، البالغ من العمر خمس سنوات، خلال شهر فبراير الماضي، ببئر على عمق 32 مترا ببلدة في إقليم /شفشاون/ شمالي المغرب، ووفاته لاحقا، الحدث الأدمى، حيث تناولت قضية سقوطه وسائل الإعلام في مختلف أرجاء العالم، فبعد عدة أيام من عمليات الحفر والجهود المضنية التي شاركت فيها مؤسسات مختلفة من الحكومة، تم إخراجه في السادس من فبراير، ميتا، ليخيب أمل الملايين حول العالم، الذين تابعوا الحدث منتظرين لحظة خروج ريان وعودته إلى أسرته حيا.



Source link

رونالدو: جدل بين مغردين سعوديين ومحبي الدون بعد تعاقده مع نادي النصر .. ماذا حدث؟


كريستيانو رونالدو بعد توقيعه لنادي النصر السعودي

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

كريستيانو رونالدو بعد توقيعه لنادي النصر السعودي

شن محبو النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هجوما حاداً على الدون عقب إعلان نادي النصر السعودي ضمه إلى صفوفه.

واشتعل الجدال بين محبي رونالدو الذين رأوا أنه يختتم مشواره الكبير بنهاية غير لائقة لتاريخه ومكانته، فيما احتفل المغردون سعوديون بانضمام الدون إلي فريق النصر مؤكدين أن انضمامه سينسحب على ارتفاع مستوى الدوري السعودي برمته ويسلط الأضواء على منافساته والقيمة التسويقية لفرقه في وقت تشهد فيه السعودية تغييرات اجتماعية وثقافية هامة.

ماذا حدث؟

بعد أيام من تسريبات صحفية وشائعات حول اقتراب النجم البرتغالي من التعاقد مع نادي النصر السعودي وبعد نفي رونالدو لذلك قبل أيام، أعلن النادي السعودي أمس عن تعاقده رسميا لمدة موسمين مع رونالدو، الهداف التاريخي لكرة القدم، والذي فسخ عقده بالتراضي مع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي قبيل كأس العالم في قطر، عقب التصريحات التي أطلقها في حق فريقه السابق خلال مقابلته مع الصحفي بييرس مورغان.

وجاء في بيان النصر أن رئيس مجلس الإدارة مسلي آل معمر وقع عقداً تاريخياً مع نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو في العاصمة الأسبانية مدريد، يمتد العقد حتى عام 2025 ، سيرتدي اللاعب مع ناديه النصر رقم 7.



المصدر

حصاد 2022.. إنجازات كبيرة في كل قطاعات الدولة على طريق تحقيق النهضة الشاملة



الدوحة في 31 ديسمبر /قنا/ شهد عام 2022 نجاحات عدة وإنجازات كبيرة على الصعيد المحلي، وفي كافة القطاعات بالدولة، في إطار تحقيق رؤية قطر الوطنية (2030)، وترسيخا لدعائم حركة النهضة الشاملة في البلاد.

وكانت الاستضافة الناجحة والاستثنائية لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أكبر شاهد على التقدم الذي أحرزته دولة قطر في شتى المجالات، والتطور الذي وصلت إليه البلاد، بعد أن تضافرت كل القطاعات في الدولة لتحقيق الإنجاز التاريخي وتحقيق الحلم في تنظيم أروع نسخة من بطولات كأس العالم.

لم يكن هذا النجاح القطري في تنظيم المونديال من قبيل الصدفة، بل هو انعكاس لتخطيط طويل الأمد، واستراتيجية واضحة، وتعاون كل جهات الدولة التي لم تأل جهدا على مدى سنوات طويلة، وصولا لمعانقة الإبداع وجني ثمار الجهود المبذولة في سبيل النهوض بالوطن وتحقيق النهضة الشاملة فيه.

ففي الشأن الأمني، تصدرت دولة قطر في العام 2022، وللعام الرابع عشر على التوالي، منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الأمن والأمان، وفقا لمؤشر السلام العالمي (GLOBAL PEACE INDEX) الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في أستراليا.. بينما حلت في المرتبة (23) عالميا من بين (163) دولة شملها المؤشر على مستوى الحالة الأمنية، متقدمة بـ (6) مراكز عن العام السابق.

وبحسب المؤشر، فإن تصدر قطر في مؤشر السلام العالمي على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإحرازها مراتب متقدمة على المستوى العالمي في التصنيف، يؤكد ما تتمتع به من مستوى عال في الأمن والأمان وانخفاض معدل الجرائم والاستقرار السياسي، بالإضافة إلى خلوها من الأنشطة الإرهابية والتهديدات، سواء كانت داخلية أم خارجية.

وفي مؤشر الأمن العام بمفهومه الشامل، احتلت دولة قطر المرتبة الأولى عالميا وعربيا وعلى مستوى الشرق الأوسط في هذا المؤشر لعام 2022 الصادر عن قاعدة البيانات العالمية نامبيو (numbeo).

وقد واصلت وزارة الداخلية أداء رسالتها في الحفاظ على الأمن والأمان في البلاد، وفقا لاستراتيجيتها الشاملة، التي تهدف إلى المحافظة على المكتسبات، واستيعاب التحديات الراهنة على الساحة الأمنية العالمية، والاستجابة للاستحقاقات التي شهدتها البلاد خلال العام 2022، وعلى رأسها تأمين بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

وفي هذا السياق، حققت الجهات الأمنية نجاحا غير مسبوق في تاريخ المونديال، حيث لم تسجل أي جرائم أو حوادث مقلقة للأمن طوال أيام البطولة، في مؤشر على نجاح استراتيجيتها الأمنية وخطتها في تأمين المباريات والفعاليات والمنشآت العامة والخاصة وإدارة الحشود.

وعكس هذا النجاح في تأمين كأس العالم FIFA قطر 2022، طبيعة الاستعدادات التي شرعت فيها الجهات الأمنية (قوة أمن البطولة) و(الأمن العام) قبل وقت مبكر، تجسيدا لاستراتيجية وزارة الداخلية من حيث التأهيل والتدريب وتوظيف كافة الإمكانيات والوسائل، لتكون هذه البطولة الأكثر أمنا في التاريخ.

ولم يكن هذا النجاح الأمني الذي أدهش العالم أمرا مستغربا، بل هو نتيجة طبيعية لنهج أمني يتفق مع أعلى المعايير الدولية في تحقيق الأمان والسلام، ويسترشد بتعاليم الدين الحنيف ودستور الدولة، والقوانين المنظمة لعمل وزارة الداخلية، ورؤية قطر الوطنية 2030، وذلك تحقيقا لسيادة القانون ولمبادئ العدالة والمساواة والتماسك الاجتماعي والحفاظ على قيم المجتمع وثقافته.

كما أن النجاح الأمني الذي تحقق في بطولة كأس العالم وفي غيرها من البطولات والفعاليات والأحداث الدولية الكبرى، التي استضافتها الدولة، هو ثمرة للاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، ودرجة الأمان العالية التي تؤكدها المؤشرات الدولية.

وفي المحور الخدمي، واصلت وزارة الداخلية تعزيز خدماتها الأمنية الإلكترونية، لتواكب أفضل الممارسات في هذا المجال، حيث وصل إجمالي الخدمات المقدمة عبر مطراش 2 إلى 300 خدمة تقريبا.

وفي المحور ذاته، دشنت وزارة الداخلية، على هامش النسخة الرابعة عشرة من معرض ميليبول قطر، التي عقدت في مايو الماضي، 7 مبان جديدة، هي: (مركز دفاع مدني الوكرة، مركز شرطة السيلية، مجمع أمن الشمال، إدارة شرطة الفزعة بمنطقة مسيمير، قسم مرور وتحقيق الثمامة، فرع تابع قسم الأثر، ومركز شرطة أم صلال)، كما انتهت الأعمال الإنشائية والتجهيزات للمقر الجديد للإدارة العامة للجوازات، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الوزارة لتطوير خدماتها للجمهور على كافة المستويات.

من جهته، شهد القطاع الصحي في دولة قطر خلال العام 2022 تطورا لافتا مع تدشين عدد جديد من المنشآت والمرافق الصحية الى جانب اعتماد مزيد من التقنيات الحديثة في القطاع الطبي.

فقد ارتفع عدد المستشفيات في القطاع العام إلى 16 مستشفى، مقارنة بعدد 6 مستشفيات في عام 2011 عند إطلاق الاستراتيجية الوطنية الأولى للصحة.

كما ارتفع عدد المراكز الصحية في القطاع العام (تشمل المراكز التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والمراكز التي يديرها الهلال الأحمر القطري، وفق اتفاقية مع وزارة الصحة العامة) إلى 33 مركزا خلال العام الحالي، موزعة على مناطق الدولة المختلفة، مقارنة بعدد 24 مركزا في عام 2011.

وشهد العام 2022 افتتاح عدد من المراكز الصحية، شملت مركز المشاف الصحي بطاقة استيعابية تقدر بنحو 35 إلى 50 ألف مراجع، كما تم افتتاح مركز الخور الصحي، بموقعه الجديد، حيث تبلغ طاقته الاستيعابية 50 ألف مراجع.

وشهد القطاع الصحي الخاص توسعا كبيرا أيضا، حيث ارتفع عدد مرافقه خلال العام 2022 ليصل إلى 10 مستشفيات، و19 مركزا لجراحة اليوم الواحد، و390 مركزا صحيا عاما وتخصصيا بما فيها مراكز الأسنان، إضافة إلى 31 مركزا تشخيصيا تتضمن المختبرات الطبية ومراكز الأشعة التشخيصية ومختبرات الأسنان.

كما ارتفع عدد القوى العاملة الصحية في القطاعين العام والخاص إلى 46 ألفا و371 عاملا صحيا العام الحالي، مقارنة بعدد 20 ألفا و682 عاملا صحيا في عام 2011.

وفي العام 2022 أصبحت دولة قطر أول دولة تحصل جميع بلدياتها على لقب المدينة الصحية من منظمة الصحة العالمية، الى جانب ذلك تم في العام 2022 افتتاح مكتب منظمة الصحة العالمية بالدولة، وذلك لتعزيز عمل المنظمة مع الجهات الصحية في دولة قطر، والعديد من الشركاء على الصعيد الوطني كوكالات الأمم المتحدة وغيرها من الجهات ذات العلاقة.

ومن أبرز ما تم إنجازه في هذا الصدد، توقيع اتفاقية شراكة مدتها 3 سنوات بين وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية والفيفا واللجنة العليا للمشاريع والإرث في أكتوبر 2021، من أجل تحسين إتاحة الرعاية الصحية والترويج لأنماط الحياة الصحية في جميع أنحاء البلاد، خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

وواصلت منظومة الرعاية الصحية في قطر في العام 2022 مسيرة التطوير والتحسين والتقدم في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، حيث تم تحقيق أكثر من 90 في المئة من مخرجات الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018 – 2022، وتتضمن الاستراتيجية 54 مشروعا و16 هدفا وطنيا يتم العمل لتحقيقها، ويتم من خلالها التركيز بشكل أكبر على الوقاية والعافية وتحسين الحصول على الرعاية وتقديم الخدمات بطريقة أكثر اتساقا وتكاملا.

وخلال العام 2022، حصلت جميع بلديات دولة قطر على لقب المدينة الصحية من منظمة الصحة، كأول دولة في العالم تحصل جميع بلدياتها على هذا اللقب، إضافة إلى حصول المدينة التعليمية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على لقب (مدينة تعليمية صحية) وجامعة قطر على لقب الجامعة الصحية.

كما حصلت وزارة الصحة العامة على الاعتماد الدولي لخدمات الصحة العامة على المستوى الوطني من البورد الأمريكي لاعتماد خدمات الصحة العامة، وذلك لمدة خمس سنوات وبذلك تكون دولة قطر أول دولة في العالم تحصل على هذا الاعتماد الدولي بعد الولايات المتحدة الأمريكية.

كما حصلت وزارة الصحة العامة على الاعتماد الدولي لإدارة سلامة الغذاء من ديوان الاعتماد الأمريكي ANAB في مجال التفتيش على الأغذية المستوردة والمحلية والمنشآت المحلية، وفقا لنظام “أيزو 17020”. وكانت مختبرات الأغذية المركزية التابعة للوزارة سبق لها الحصول على تجديد الاعتراف الدولي من ديوان الاعتماد الأمريكي.

وفي العام 2022 فازت مؤسسة حمد الطبية بالجائزة الكبرى في مجال الاستجابة الوبائية المقدمة من اتحاد المستشفيات العربية في مارس 2022.

من جهته حقق برنامج زراعة الأعضاء بدولة قطر، نجاحا بارزا، تضمن إجراء ثلاث عمليات زراعة رئة ناجحة خلال العام الأول من إطلاق برنامج زراعة الرئة. وقد تجاوز سجل المتبرعين بالأعضاء في البلاد 500 ألف متبرع مسجل، وهو ما يمثل نحو 25 بالمئة من السكان البالغين في قطر. ويوفر البرنامج عمليات جراحية لزراعة الكلى والكبد والرئة، مما يجعل مؤسسة حمد الطبية من أكثر مراكز زراعة الأعضاء شمولا في المنطقة.

وفي قطاع التعليم شهد العام 2022 إنجازات عديدة، سواء في قطاع التعليم الأساسي أو قطاع التعليم العالي، حيث استمرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في تنفيذ خططها وبرامجها الطموحة سواء كان ذلك من خلال زيادة عدد المدارس ليرتفع لأكثر من 220 مدرسة حكومية، وكذا زيادة عدد رياض الأطفال الحكومية ونسب كبيرة في أعداد طلبتها.

وعلى صعيد متصل، حققت قطر نموا مطردا في عدد مؤسسات البحث العلمي ومراكزه، ليصل عددها إلى (33) مركزا ومؤسسة، تتنوع اهتماماتها بموضوعات مختلفة كالبيئة والطاقة، والطب، وريادة الأعمال والحوسبة، والدراسات الاجتماعية والإنسانية والتربوية والابتكارات التكنولوجية والتنمية المستدامة.

وعلى الصعيد الأكاديمي، اتسعت خارطة البرامج الأكاديمية مع وصول عدد الكليات في العام 2022 إلى 11 كلية تتمثل في: الآداب والعلوم، والإدارة والاقتصاد، والقانون، والشريعة والدراسات الإسلامية، والهندسة، والتربية، والطب “التي احتفت العام الماضي بتخريج أول دفعة”، والصيدلة، والعلوم الصحية، وطب الأسنان، وكذلك كلية التمريض التي استقبلت الدفعة الأولى في خريف هذا العام، وكل هذه الكليات تضم حاليا أكثر من 50 برنامجا للبكالوريوس، يصل فيها عدد الطلبة إلى أكثر من 22 ألف طالب وطالبة.

ولتعزيز قطاع البحث العلمي، شهدت الجامعة زيادة في عدد برامج الدراسات العليا، والتي وصلت هذا العام إلى أكثر من 70 برنامجا تغطي مختلف التخصصات، كما زاد عدد الطلبة في هذه البرامج ليصل إلى أكثر من 2000 طالب وطالبة.

وفي التصنيف الدولي، قفزت جامعة قطر إلى المركز 208 عالميا، وفقا لتصنيف مؤسسة كاكاريللي سيموندس (كيوس إس) للجامعات العالمية للعام 2023 بعد أن كانت تحتل المرتبة 224 في هذا العام (2022) كما قفزت إلى المرتبة بين (301- 350) وفقا لتصنيفات التايمز للتعليم العالي (THE) للعام الجاري.

من جهتها، أسهمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في إنجاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، بإطلاق العديد من الأنشطة والفعاليات في المدينة التعليمية، التي ركزت في معظمها على أهمية مشاركة الفرد، وترك انطباع مميز وتجربة فريدة من نوعها لدى الزائرين، والتعريف بالهوية الوطنية والقيم التي تحملها الثقافة العربية.

وأطلقت مؤسسة قطر مجموعة من المبادرات الخاصة بكرة القدم بالتعاون مع “مؤسسة FIFA” و”الجيل المبهر” منها إطلاق برنامج كرة القدم للمدارس (F4S) في قطر، وهي مبادرة يديرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وتهدف للمساهمة في تعليم حوالي 700 مليون طفل على مستوى العالم، وتزويدهم بالدعم والتمكين اللازمين.

واستضافت المدينة التعليمية بطولة كأس العالم للأطفال الدوحة 2022، التي تهدف لجمع الأطفال من خلفيات متواضعة من شتى أنحاء العالم في بطولة لكرة القدم ومهرجان فني للتوعية بحقوق الأطفال.

وأقامت المؤسسة النسخة الثانية من مهرجان دريشة للفنون الأدائية، الذي يدمج المسرح والشعر والبحث والتعليم والتكنولوجيا، ويستكشف طبيعة الفنون الأدائية، ويشرك جيلا جديدا من الفنانين المبتكرين.

كما أطلقت مؤسسة قطر برنامج “تدريب المدربين لكل القدرات”، الذي يهدف إلى تزويد مدربي كرة القدم ومعلمي التربية البدنية وغيرهم من المختصين في تقديم الألعاب الرياضية بالمهارات اللازمة، التي تمكنهم من تدريب الأطفال ذوي الإعاقة.

ونظمت المؤسسة النسخة الثانية من فعالية TED بالعربي في الأردن، والتي شهدت الإعلان عن إطلاق أول نسخة من منصة “شارك أفكارك مع TED بالعربي”، التي تفتح الباب أمام صناع التغيير المبدعين ليناقشوا أفكارهم، حيث يقع الاختيار من خلالها على 16 متحدثا من كافة أنحاء العالم الناطق باللغة العربية، ليقدموا أفكارا مبتكرة وملهمة باللغة العربية، ويشاركوا في محاضرات TED في الفعالية الرئيسية التي ستقام في مارس 2023 في الدوحة – قطر.

من جهتها، نظمت مناظرات الدوحة عددا من الجلسات، وناقشت العديد من القضايا الدولية الملحة، استضافت فيها مجموعة واسعة من الخبراء وصناع القرار والمتخصصين من مختلف دول العالم بالحضور المباشر أو عن طريق الاتصال المرئي.

كما نظم مركز مناظرات قطر النسخة الثالثة من البطولة الأمريكية لمناظرات الجامعات باللغة العربية، بالتعاون مع مركز العباسي للدراسات الإسلامية في جامعة ستانفورد، بمشاركة 40 فريقا يمثلون 40 جامعة أمريكية.

أما قطاع الاتصالات، فقد شهد تدشين عدد من المشاريع أبرزها إطلاق وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في أواخر شهر أغسطس 2022 لأول منطقة مراكز بيانات سحابية واسعة النطاق، بالتعاون مع شركة مايكروسوفت، حيث تعتبر هذه المنطقة الخامسة والخمسين لشركة مايكروسوفت على مستوى العالم، وانضمت إلى أكبر بنية تحتية سحابية في العالم، مما يعزز القدرة التنافسية لدولة قطر على المستويين الإقليمي والعالمي، وبما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، ويرسخ مكانة البلاد الرائدة في مسيرة التحول الرقمي.

وفي 2022 تبوأت دولة قطر مراكز متقدمة دوليا وإقليميا (لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) في مؤشر نضج الحكومة الرقمية الصادر عن مجموعة البنك الدولي للعام 2022.

وحصلت دولة قطر على تصنيف (أ) A في مجموعة الدول المتقدمة في نضج الحكومة الرقمية بمستوى نضج بلغت نسبته 87.4%.

وفي المؤشر تبوأت دولة قطر المرتبة 3 إقليميا و16 عالميا من أصل 198 دولة مشاركة في مؤشر نضج الحكومة الرقمية، كما كان أداء دولة قطر في كافة المؤشرات الفرعية مرتفعا جدا، وأدرجت في تصنيف مجموعة الدول المتقدمة جدا بتصنيف (أ).

من جهتها، حققت وزارة العدل خلال العام 2022 العديد من الإنجازات التي تواكب رؤية قطر الوطنية 2030، خاصة المشاريع الحيوية والمبادرات التي تتماشى مع مشاريع حكومة قطر الرقمية، والخطط القطاعية لاستراتيجية التنمية الوطنية 2018 – 2022.

ونفذت الوزارة 35 مشروعا قانونيا وخدميا ضمن الخطة الاستراتيجية لوزارة العدل 2020 – 2022، التي تم تصنيفها من قبل جهاز التخطيط والإحصاء خطةً نموذجية يتم القياس عليها، وتغطي تلك المشاريع مختلف المجالات ذات الصلة بالإشراف على ممارسة المهن القانونية، وضمان توفير الخدمات الإلكترونية بدقة وجودة عالية للمواطنين والمقيمين كافة، وتوفير التدريب القانوني للفئات المستهدفة بالجهاز القانوني في الدولة، والتنسيق مع الجهات الحكومية بشأن القضايا المرفوعة منها أو عليها.

وأكدت الوزارة أن العمل جار على تحويل خدمات وزارة العدل إلى خدمات إلكترونية ضمن خطة متكاملة لعملية التحول الرقمي لتتم إعادة هيكلة العديد من خدمات الجمهور، ويرتفع عدد الخدمات المقدمة إلى 209 خدمات إلكترونية، يتم تقديم معظمها إلكترونيا بشكل متكامل.

وفي مجال التقاعد، حققت الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية العديد من الإنجازات، التي ساهمت في تطوير هذا القطاع المهم، حيث بلغت قيمة استثمارات الصناديق ما يقارب 113 مليار ريال قطري عن صندوقي المعاشات المدني والعسكري بحسب التقارير التقديرية، حيث إن معظم استثمارات الصناديق داخل دولة قطر جاءت بنسبة 99.4%، لتبلغ قيمة النفقات التأمينية خلال عام 2021 ما يتجاوز الـ 6 مليارات ريال قطري.

وشهد العام 2022 نقلات نوعية في الإصلاحات، متمثلة في قانون التأمينات الاجتماعية رقم 1 لسنة 2022، وقانون التقاعد العسكري رقم 2 لسنة 2022 ، لما لهما من أهمية كبيرة في المحافظة على استدامة الصناديق، ومراعاة مبدأ التكافل والحماية الاجتماعية.

وفي قطاع مشاريع البنية التحتية، نجحت الدولة في استكمال العديد من المشاريع التي تمثل إرثا كبيرا للأجيال القادمة، حيث نفذت هيئة الأشغال العامة /أشغال/ المشروعات المسندة إليها وفق أعلى المعايير العالمية، وفي أوقات قياسية، مع الحفاظ التام على سلامة العمال.

وشملت تلك المشاريع شبكة متطورة ومتكاملة من الطرق السريعة والرئيسية، بمعايير عالمية تخدم جميع مناطق الدولة، وتوفر شرايين حيوية تربط المدن الرئيسية والمناطق السكنية، حيث أنجزت أكثر من 1791 كيلومترا من الطرق، بالإضافة إلى 207 جسور و143 نفقا، أبرزها: طريق المجد، وطريق الخور، وطريق لوسيل، والطريق الدائري السابع، إضافة إلى محور صباح الأحمد. كما أنشأت 2131 كيلومترا من مسارات المشاة والدراجات الهوائية في معظم مشاريع الطرق المحلية والسريعة، بالإضافة إلى إنشاء أكثر من 16 جسرا وخمسة أنفاق للمشاة.

كما استكملت الهيئة خلال العام 2022 العديد من المشاريع المتعلقة بالشواطئ والحدائق العامة والمباني الخدمية، ومسارات المشاة والدراجات الهوائية، وشبكات تصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية لتعزيز الرفاه الاجتماعي ونمط الحياة الصحي، وتوفير أماكن ترفيهية، مع القيام بأعمال التشغيل والصيانة اللازمة على مدار العام وفق برامج وخطط معتمدة، إلى جانب مشاريع تطويرية وتجميلية في عدد من المناطق.

وواصلت /أشغال/ العمل على إنشاء أكبر محطة شحن كهربائي في المنطقة تعمل بالطاقة الشمسية عالية الكفاءة، لتصبح أول محطة حافلات من هذا النوع في المنطقة.. بينما انتهت من مشروع “مستودعات الحافلات في منطقة لوسيل”، الذي يوفر مواقف لما يقرب من 478 حافلة كهربائية، إلى جانب الانتهاء من إنشاء العديد من المباني العامة، مثل محطة ومستودع لوسيل للحافلات ومحطة السودان للحافلات.

كما أنجزت الهيئة مشروع /بيت الباندا/ وحديقة /أم السنيم/ بالتعاون مع وزارة البلدية، ومشروع /دار الكتب/ بالتعاون مع وزارة الثقافة، وأعمال تطوير متحف الفن الإسلامي مع هيئة متاحف قطر، فضلا عن الوحدات السكنية الخاصة بمشجعي كأس العالم FIFA قطر 2022 بكل من: راس بوفنطاس، ولوسيل، والريان.

وفي قطاع المواصلات ساهمت استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 في تحقيق إنجازات استثنائية في هذا القطاع خلال العام 2022، حيث استكملت وزارة المواصلات تطوير برنامج البنية التحتية لحافلات النقل العام، الذي يتكون من 8 محطات و4 مستودعات للحافلات موزعة بشكل استراتيجي لتغطي جميع مناطق الدولة، ومدعومة بأكثر من 650 محطة شحن كهربائي لغرض تشغيل الحافلات الكهربائية.

وأسهمت مكونات هذا البرنامج في تشغيل أسطول حافلات النقل العام الذي يبلغ نحو 4000 حافلة، منها 3000 حافلة لخدمة كأس العالم FIFA قطر 2022، إلى جانب الدور المهم والفعال لمترو الدوحة وترام لوسيل، وكذلك الحافلات الكهربائية التي دعمت مساعي الدولة في إخراج هذه البطولة بشكل استثنائي، عن طريق التقليل من الانبعاثات الكربونية.

كما لعب ميناء حمد دورا استراتيجيا في ضمان انسيابية تدفق البضائع والمواد إلى الأسواق المحلية لتلبية متطلبات كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث وصل عدد السفن المقبلة إلى ميناء حمد، خلال الفترة من 18 نوفمبر إلى 10 ديسمبر 2022، إلى 109 سفن متعددة الأنواع من سفن الحاويات، وسفن الدحرجة، فيما بلغ عدد السفن المقبلة إلى ميناء الرويس 76 سفينة متعددة الأنواع، وحققت العمليات التشغيلية من خلال استقبال هذه السفن مناولة 85308 حاويات نمطية، وأكثر من 100 ألف طن من البضائع العامة، بالإضافة إلى مناولة 5233 وحدة من المعدات والسيارات، و12227 رأسا من الماشية.

وإلى جانب ذلك، ساهم مشروع إعادة تطوير ميناء الدوحة الذي قامت به وزارة المواصلات في تعزيز قدرته الاستيعابية على استقبال أضخم السفن السياحية في العالم، حيث استقبل ثلاثة فنادق عائمة خلال المونديال، ليكون شاهدا للزوار على أهمية هذه المنشأة في دعم السياحة.

وعلى صعيد تحقيق رؤية الوزارة في جعل قطاع النقل صديقا للبيئة، أطلقت وزارة المواصلات استراتيجية التحول التدريجي للمركبات الكهربائية، والتي تشمل خططها تحويل حافلات النقل العام بشكل تدريجي إلى حافلات كهربائية بنسبة 100 بالمئة بحلول عام 2030، وتم إنجاز المرحلة الأولى لهذه الاستراتيجية من خلال توفير أكثر من 25 بالمائة من أسطول الحافلات الخاصة ببطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 لتكون كهربائية.

كما اعتمدت الوزارة أيضا سياسة استخدام وقود الديزل النقي المكافئ للتصنيف الأوروبي (EURO-5) لجميع الحافلات والشاحنات، التي سيتم استيرادها لدولة قطر، ابتداء من الطرازات المصنعة للعام (2023)، ويمتاز هذا النوع من الوقود بتقليل الانبعاثات الكربونية، والارتقاء بمواصفات الشاحنات والحافلات التي تعمل بالديزل.

ومن ضمن مكونات هذا البرنامج مستودع حافلات لوسيل الذي حصل على جائزة /غينيس/، حيث يعد أكبر مستودع للحافلات الكهربائية على مستوى العالم، وتصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 500 حافلة، وكذلك يعتبر هذا المستودع أول مستودع حافلات في الشرق الأوسط يعتمد على مصادر الطاقة الشمسية، ويتميز باحتوائه على نحو 11 ألف وحدة من الألواح الشمسية تولد طاقة مقدارها 4 ميجاواط في اليوم الواحد لإمداد مباني ومرافق المستودع بالطاقة اللازمة، بما يتماشى مع أهداف استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي.

وقد حقق قطاع النقل والمواصلات أرقاما قياسية في جميع الخدمات التي قدمها منذ بدء العمليات التشغيلية لكأس العالم حتى نهاية البطولة، حيث سجلت حركة الطائرات في كل من مطاري حمد والدوحة الدوليين 26 ألفا و425 حركة جوية.

وعلى صعيد الطيران المدني شهد شهر سبتمبر 2022 البدء في تفعيل المجال الجوي الجديد المطور لدولة قطر، وإطلاق المرحلة الأولى من إقليم الدوحة لمعلومات الطيران، وفي ضوء ذلك تمت زيادة الطاقة الاستيعابية إلى نحو (100) حركة جوية في الساعة، كما أصبح عدد المسارات الجوية المقبلة والمغادرة إلى دولة قطر (17) مسارا منفصلين عن بعضهم بهدف تحقيق انسيابية أكثر في الحركة، وضمان أكبر للسلامة.

وجرى خلال العام 2022 توسعة الطاقة الاستيعابية لمطار حمد الدولي للترحيب بأكثر من 58 مليون مسافر سنويا، ما أسهم في تقليل وقت الانتظار بدرجة كبيرة، وذلك بفضل صالة التحويل الجديدة، أما الصعود إلى الطائرة، فهناك 5 بوابات اتصال جديدة، بالإضافة إلى حافلة بوابات جديدة تضمن تحسين إمكانية الوصول والخدمات في 12 موقفا للطائرات.

وفي قطاع البلدية، حققت وزارة البلدية العديد من الإنجازات في مختلف المجالات، ففي مجال الأمن الغذائي ارتفعت نسبة الاكتفاء الذاتي من الخضراوات المحلية من حوالي 20 بالمئة عام 2017 لتصل إلى حوالي 46 بالمئة خلال عام 2022، بنسبة زيادة تبلغ حوالي 130 بالمئة، وزادت نسبة الاكتفاء الذاتي من الألبان ومنتجاتها من حوالي 28 بالمئة فقط عام 2017 إلى نسبة 100 بالمئة عام 2022، بما يعني مضاعفة نسبة الاكتفاء بأربعة أضعاف خلال السنوات الخمس الأخيرة.

كما تحقق الاكتفاء الذاتي بنسبة 100 بالمئة من الدجاج اللاحم الطازج، بعد أن كانت 50 بالمئة عام 2017، وبالنسبة للحوم الحمراء الطازجة فقد ارتفعت نسبة الاكتفاء الذاتي من 13 بالمئة عام 2017 إلى حوالي 18 بالمئة عام 2022، بزيادة تبلغ نحو 38 بالمئة، وتبلغ نسبة الاكتفاء الذاتي من الأسماك الطازجة حوالي 77 بالمئة.

كما اهتمت الدولة بتجميل المدن وتطوير الحدائق العامة، وخلال العام 2022 كانت الرقعة الخضراء في الدولة قد تضاعفت 10 مرات منذ العام 2010، من خلال التوسع في المتنزهات والمسطحات الخضراء.. كما زاد عدد الحدائق العامة خلال الفترة ذاتها من (56) حديقة إلى (143) حديقة، بنسبة زيادة بلغت (164%)، لترتفع حصة الفرد من المساحة الخضراء من (1) متر مربع في عام 2010 إلى (16.2) متر مربع في عام 2022، بمعدل زيادة بلغ 16 ضعفا.

وعلى صعيد حماية البيئة والنمو الأخضر والحد من آثار التغير المناخي، نفذت وزارة البيئة والتغير المناخي برامج ومشاريع تهدف إلى الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، وتحسين سبل الحماية البيئية، والتكيف مع التأثيرات المترتبة على تغير المناخ، والاستخدام الأمثل للمياه من أجل التقليل من فقدانها والتشجيع على إعادة استخدامها، وتعزيز كفاءة استهلاك الغاز والطاقة، وإعادة تدوير المخلفات، وزيادة المساحات الخضراء.

وفي مجال الخدمة المدنية، واصل ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي تنفيذ الاستراتيجيات والخطط المستقبلية التي من شأنها العمل على تعزيز إنتاجية الموارد البشرية والقوى العاملة الحكومية، ورفع مستوى وجودة العمل، وتحسين كفاءة الخدمات الحكومية في الدولة.

كما تم إطلاق حزمة جديدة من الخدمات والتحسينات عبر المنصة الوطنية للتوظيف “كوادر”، بالتعاون مع وزارة العمل ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وإطلاق البرنامج التدريبي “تمهين” بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.

وأطلق ديوان الخدمة كذلك حملة التوظيف السريع بالتنسيق مع الجهات الحكومية المشاركة في المنصة الوطنية للتوظيف “كوادر”، حيث تم تنظيم مقابلات التوظيف مع 48 جهة حكومية بهدف تسهيل إجراءات التوظيف للباحثين عن عمل المسجلين في المنصة، وتعيين 2,501 من الباحثين عن عمل المسجلين في المنصة في الجهات الحكومية.

وفي مجال الرقابة الإدارية، عملت هيئة الرقابة الإدارية والشفافية بشكل دؤوب على تعزيز الأطر القانونية والمؤسسية للشفافية والنزاهة والوقاية من الفساد في دولة قطر، والبناء على منجزات الدولة في هذا الإطار نظرا لما لذلك الأمر من أهمية كبيرة لتعزيز الكفاءة والفاعلية في الأجهزة الحكومية، وتعزيز بيئة العمل والاستثمار للقطاع الخاص، والتوعية بقيم النزاهة والشفافية بما يتسق والقيم الثقافية والاجتماعية الراسخة لدولة قطر.

كما نجحت بالتنسيق مع السلطات المعنية في الدولة مؤخرا في العديد من الأصعدة في هذا المجال، وعلى رأسها تعديل عدد من التشريعات المحورية في الوقاية من الفساد ومكافحته، ومنها تعديل قانون العقوبات ليضمن تجريم رشوة الموظف الدولي وموظفي المؤسسات العمومية الدولية، وأيضا تعديل قانون الإجراءات الجنائية لإيجاد العديد من الأدوات والوسائل القانونية لتعزيز التعاون الدولي في الوقاية من الفساد ومكافحته، إضافة إلى إصدار قانون حماية المجني عليهم والشهود ومن في حكمهم، لإسباغ مزيد من الحماية لكل من يبلغ عن انتهاك للقواعد القانونية المتعلقة بحماية المال العام وغيرها من المخالفات القانونية.

وشملت هذه التشريعات إصدار قانون تنظيم الحق في الحصول على المعلومات الذي يضع دولة قطر في مصاف عدد قليل من دول العالم التي لديها تشريع متخصص في هذا المجال، ويضمن شفافية القطاع العام، ويعزز ثقة المستثمرين الدوليين والمحليين، وآليات العمل الرسمية والخاصة في الدولة، وبما يتفق والمعايير الدولية في هذا المجال، وعلى رأسها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، والاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، وغيرها من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.



Source link

خوان غوايدو: المعارضة الفنزويلية تصوت لصالح عزل زعيمها


  • إيميلي ماكغارفي
  • بي بي سي

خوان غوايدو

صدر الصورة، FEDERICO PARRA

التعليق على الصورة،

أعلن خوان غوايدو نفسه رئيسا مؤقتا في 23 يناير/كانون الثاني 2019

صوّتت المعارضة الفنزويلية لقرار بحل حكومتها الموازية، وعزل زعيمها خوان غوايدو.

وتأتي هذه الخطوة بعد أربع سنوات من إعلان غوايدو نفسه رئيسا، إثر إعادة انتخاب نيكولاس مادورو في انتخابات “متنازع” عليها.

وقد اعترفت به العديد من الدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، لكنه فشل في الإطاحة بالرئيس اليساري.

ويُظهر التصويت كيف فقد معظم السياسيين المعارضين في فنزويلا الثقة في غوايدو.



المصدر

بوتين: الغرب أعلن حرب عقوبات على روسيا وفشل في تحقيق أهدافه



موسكو في 31 ديسمبر /قنا/ قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن بلاده التي عاشت تحت العقوبات بعد إعادة ضم شبه جزيرة القرم في 2014 ، تمارس ضدها حرب عقوبات حقيقية، لكن الغرب لم يحقق أهدافه في تدمير البلاد.

وأضاف بوتين، في تصريحات له اليوم، أنه “منذ عام 2014 بعد أحداث القرم تعيش روسيا تحت وطأة العقوبات، ولكن هذا العام تم إعلان حرب عقوبات حقيقية علينا ومن بدأها توقع التدمير الكامل لصناعتنا وتمويلنا ونقلنا، لكن لم يحدث هذا”.

ولفت بوتين إلى أن كل ما يتم القيام به في هذا المجال يهدف إلى تعزيز سيادة روسيا في المجال الاقتصادي.

يذكر أن الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، فرضت عقوبات غير مسبوقة على روسيا، على خلفية العملية العسكرية الخاصة، التي أطلقتها موسكو في 24 فبراير الماضي في أوكرانيا.

وتتنوع العقوبات ما بين حظر الصادرات النفطية، والذهب الروسي، وتكبيل القطاع المصرفي، ومنع شركات الدول الكبرى من التعامل مع السوق الروسية، إضافة إلى حظر التعامل عبر نظام /سويفت/ للمعاملات المصرفية الدولية، وتجميد أصول المصرف المركزي الروسي في الدول الغربية، وكذلك إغلاق الأجواء أمام الطائرات الروسية.



Source link

القطري ناصر العطية رابعا في المرحلة التمهيدية لرالي داكار الدولي



الرياض في 31 ديسمبر /قنا/ احتل السائق القطري ناصر صالح العطية، اليوم المركز الرابع في فئة السيارات ضمن المرحلة التمهيدية من منافسات النسخة الخامسة والأربعين من رالي داكار الدولي لعام 2023، التي تستضيفه المملكة العربية السعودية للمرة الرابعة على التوالي، وذلك حتى الخامس عشر من يناير المقبل وسط مشاركة 820 سائقا وملاحا، يمثلون 68 دولة مختلفة.

وانطلق رالي داكار، الذي يشهد 14 مرحلة على مسافة 8549 كيلومترا، بمرحلة تمهيدية في ينبع على سواحل البحر الأحمر بلغ طولها الإجمالي 13 كيلومترا، وشارك فيها 820 سائقا وملاحا، حيث تم تقديم المتسابقين في فئات السباق الست: “السيارات، والدراجات النارية، والدراجات رباعية العجلات “الكواد”، والشاحنات، والمركبات الصحراوية الخفيفة “تي 3 وتي 4″، إضافةً إلى فئة داكار كلاسيك.

وتمكن العطية حامل اللقب العام الماضي من احتلال المركز الرابع في المرحلة التمهيدية بعدما سجل زمنا قدره 8.12 دقيقة، وذلك بفارق 12 ثانية عن السويدي ماتياس إكستروم سائق فريق “أودي” الذي أحرز اللقب بزمن قدره 8 دقائق، فيما جاء الفرنسي سيباستيان لوب سائق فريق “البحرين ريد إكستريم” في المركز الثاني بزمن قدره 8.1 دقيقة، بينما حل الفرنسي الآخر ستيفان بيترهانسيل سائق فريق “أودي” المركز الثالث بزمن قدره 8.11 دقيقة.

ومن المقرر أن يفتتح مسار المرحلة الأولى من الرالي يوم غد الأحد في ينبع، والتي ستكون عبارة عن مرحلة دائرية لمسافة 603 كلم، منها 235 كلم مرحلة ربط، و368 كلم مرحلة خاصة خاضعة للتوقيت.

ويعد العطية بصحبة ملاحه الفرنسي ماثيو بوميل على متن سيارته /تويوتا هايلوكس تي1/، أحد أبرز المرشحين للفوز بلقب الرالي في نسخته هذا الموسم، حيث يبحث بقوة عن اللقب الثاني تواليا والخامس طوال مسيرته في داكار بعد أعوام 2011 و2015 و2019 و 2022.

ويواجه السائق القطري منافسة كبيرة من الإسباني كارلوس ساينز، بالإضافة الى السائق الفرنسي ستيفان بيترهانسل صاحب الرقم القياسي في عدد الانتصارات (14 لقبا في الدراجات والسيارات) منها 8 مرات في فئة السيارات و6 في الدراجات النارية، بالإضافة إلى مواطنه سيباستيان لوب العائد للمشاركة في رالي داكار.

وعلى صعيد نتائج فئة الدراجات النارية، تصدر الأسترالي توبي برايس دراج فريق “كيه تي إم”، صدارة هذه الفئة، متفوقا على مواطنه دانيال ساندرذ دراج فريق “غاز غاز” الذي وصل ثانيا، وبفارق ثانية واحدة، فيما جاء البتسواني روس برانش ممثل فريق “هيرو” في المركز الثالث.

وعن فئة الدراجات رباعية العجلات “الكوادز”، دشن الفرنسي أليكسندر جيرو حملة الدفاع عن لقبه، وذلك بتحقيقه المركز الأول في المرحلة التمهيدية، وذلك بفارق ثانية واحدة عن البرازيلي مارسيلو ميديروس صاحب المرتبة الثانية، أما الإسباني دانيال فيلا فقد جاء ثالثا .

ونجحت الإسبانية كريستينا جوتييرز سائقة فريق “ريد بُل كان أم” في الحصول على المركز الأول في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة “تي 3″، يليها الأمريكي سيث كوينتيرو سائق فريق “ريد بُل أوفرود” في المركز الثاني، فيما كان البلجيكي ويليام دي ميفيوس سائق فريق “جيرالي تيم” ثالث الواصلين في هذه الفئة.

وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة “تي 4″، حسم سائق فريق “ريد بُل كان أم” الليتواني روكاس باسيوشكا الصدارة التمهيدية، متفوقا على البرازيلي كرستيانو باتيستا سائق فريق “ساوث ريسينغ” الذي وصل ثانيا، بينما جاء سائق فريق “كان أم فاكتوري ساوث ريسينغ” الإسباني جيرارد فاريس ثالثا.

أما في فئة الشاحنات، فقد أحرز التشيكي مارتن ماتشيك سائق فريق “إم إم تكنولوجي تيم”، المركز الأول، متقدما على الهولندي مارتن فاندنبرينك سائق فريق “يورول تيم دي روي”، فيما حل الهولندي يانوس فان كاسترين سائق فريق “ماكينري تيم دي روي” في المركز الثالث.

ويشارك في رالي داكار هذا العام 820 سائقا وملاحا، يمثلون 68 دولة مختلفة، بإجمالي 455 مركبة في مختلف فئات السباق، منها 125 دراجة نارية، و73 سيارة، و56 شاحنة، و47 مركبة في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة النموذجية “تي 3″، و46 مركبة في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة للإنتاج التجاري “تي 4″، و19 دراجة نارية رباعية العجلات “كوادز”، إلى جانب 89 سيارة وشاحنة في فئة كلاسيك.

ويتألف مسار الرالي من 14 مرحلة، بالإضافة إلى مرحلة تمهيدية، وتبرز نسخة هذا العام بمسارات جديدة تأخذ المشاركين من /ينبع/ على شواطئ البحر الأحمر، مرورا برمال صحراء المملكة، وصولا إلى /الدمام/ على ساحل الخليج العربي، حيث يستهل السائقون المسيرة بمرحلة تمهيدية من مخيم البحر في /ينبع/، والتي تقع في المناطق الجبلية الشمالية الغربية، قبل التوجه إلى أقصى الجنوب الشرقي، مرورا بـ/العلا/ و/حائل/ و/الدوادمي/ و/الرياض/ و/حرض/ والربع الخالي و/شيبة/ و/الهفوف/ و/الدمام/.

وتعد نسخة رالي داكار السعودية 2023 هي الأطول للمراحل الخاصة الخاضعة للتوقيت منذ عام 2014، حيث تبلغ المسافة الإجمالية 8549 كيلومترا، منها 4706 كيلومترات عبارة عن مراحل خاصة ضد عقارب الساعة.



Source link

2023: العالم يحتفل بقدوم العام الجديد


التعليق على الصورة،

بينما يحتفل الكثيرون بالعام الصيني الجديد في غضون ثلاثة أسابيع ، يحتفل العديد من المناطق تحتفل أيضًا بليلة رأس السنة الجديدة. اجتذبت الألعاب النارية والعروض الخفيفة آلاف الزوار إلى حديقة ويست تور بارك في هواي آن بمقاطعة جيانغسو شرقي الصين.



المصدر

الدفاع الروسية: مقتل 320 مسلحا أوكرانيا



موسكو في 31 ديسمبر /قنا/ أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مقتل 320 مسلحا أوكرانيا، والاستيلاء على بلدة دروزنيانكا في إقليم زابوروجيا .

وذكرت الوزارة، في بيان ،اليوم، حول سير العملية العسكرية في أوكرانيا، أن قواتها قتلت 320 مسلحا أوكرانيا خلال العمليات القتالية على عدد من جبهات القتال.

وأضافت أنه تم الاستيلاء على بلدة دروزنيانكا في إقليم زابوروجيا وإسقاط مروحيتين و8 طائرات مسيرة وتدمير مستودعين للصواريخ وقذائف المدفعية ومحطة رادار .

يشار إلى أن العملية العسكرية التي أطلقتها روسيا في أوكرانيا منذ نحو عشرة أشهر لا تزال تلقي بظلالها على الساحة الدولية، وتؤثر على مختلف مناحي الاقتصاد والتجارة والتعاون في العالم، وسط آمال بأن تقود الوساطات المتعددة طرفي الصراع إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن.



Source link